بقلم - وفاء مسفر مانع :

حين يكون الحديث عن الوطن، فإنك بمهمة أشبه بالعجز عن وصف ما تريد إخبار الجميع به، فالوطن في قلب كل مواطن ومقيم يحمل بين طياته قصصاً وحكايات حب وعشق لهذا الوطن المعطاء، احتفال الوطن بيومه الوطني يعد تكريماً لمن ساهم وأسّس وأرسى دعائم الاستقرار والخير والأمان لهذا البلد المعطاء.

إن حكاية الوطن تبدأ في كل شخص منذ بدأ ولادته فيكبر ويحمل على عاتقه خدمة وطنه بما أعطاه الله من مواهب وقدرات، ومع كل عطاء تبدأ قصة جديدة لا تنتهي فهي متسلسلة لكل الأجيال.

إن هذا الوطن هو الأم الحنون وهو الحضن الذي يضم الجميع ومن خرج عن حضنه سيضيع دون أدنى شك.

وحين يكون الوطن هو قطر فأنت تشعر بالفخر والاعتزاز وشعور الحب الذي لا يمكن أن يقل بل في ازدياد كل ثانيه، إن قطر اليوم تعيش أحلى أيامها الوطنية في ظل التكاتف واللحمة الوطنية التي تشهدها البلاد.

 سنكون أوفياء حين نغرس في أبنائنا حب الوطن ونربيهم على العطاء وبذل المستحيل لخدمة الوطن.

إن الوطن اليوم ليس بحاجة لكثير من الأقوال ولكنه بحاجة إلى الفعل الذي سيرفع اسم الوطن عالياً، الوطن أمانة في أعناقنا لذا وجب أن نحافظ على الأمانة وأن نكون بارين بها، مهما تحدّثنا وكتبنا وقلنا وأنشدنا وتغنينا عن الوطن فلن نوفيه حقه.

فالوطن هو الذي خطونا به أولى خطواتنا ونطقنا به أولى كلماتنا وعزفنا على أرضه عزف الحب والإخلاص والمودة والتعاون، وهو الذي كتبنا به بداياتنا وما زلنا نكتب كل يوم قصة وقصة.

فحين تكون بلادنا هي قطر فأبشروا بالعز والخير.