الإسبانية إستيباليز كارانزا، 38 عاما، تلقب بـ قاتلة الآيس كريم أو «القاتلة ذات الوجه الملائكي» قتلت زوجها وعشيقها بطريقة وحشية في عام 2008 ولازالت تقضي محكوميتها في مركز خاص في مدينة أستين بالنمسا، وقد لقيت قضيتها اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام في النمسا. وحسب ما ذكرته تقارير فإن المحكمة وصفت «استي بالمختلة عقليا»، وهي تشكل خطرا على الأشخاص المحيطين بها وتتصرف «مثل الأميرة... التي تريد أن ينقذها فارس أحلامها».

وفي حينها قامت المرأة بتقطيع الجثتين بواسطة آلة لتقطيع الخشب وصب الأشلاء في الإسمنت. وقد عثر على المكعبات الإسمنتية صدفة في يوليو 2011 خلال أعمال ترميم كانت تنفذ في قبو المبنى حيث كان للإسبانية متجر لبيع المثلجات. وقد لاذت المرأة التي تحمل الجنسيتين الإسبانية والمكسيكية بالفرار، لكن الشرطة عثرت عليها وقامت بتوقيفها في إيطاليا حيث أقرت بارتكابها الجريمتين.

وجرى نقل المكسيكية-الإسبانية إلى منشأة نمساوية تحتجز حاليا 91 سجينا من الذكور، وتضم 45 ممرضة و18 معالجا و4 أطباء و8 حراس. ويطالب محامو المتهمة من المحكمة بنقل كارانزا إلى أحد السجون في إسبانيا، إلا أن المحكمة ترفض ذلك إلى حين يثبت شفاؤها بشكل كامل.