الدوحة- الراية:

يتوجه الفريق الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، لتقديم عدة فعاليات ثقافية خاصة بإطلاق الموسم الرابع للجائزة وسوف تمثل الجائزة كلا من د. حنان الفياض ود. امتنان الصمادي للمشاركة في عدة فعاليات اليوم وغدا منها ندوة علمية يقيمها مركز اللغات بجامعة الكويت حول الترجمة ودورها في التواصل الإنساني جائزة الشيخ حمد نموذجا. بورقة تتناول الجوانب الفكرية والعلمية لنشر ثقافة الترجمة من العربية وإليها في الأوساط الأكاديمية، وتستعرض الأكاديميتان اللتان تعملان بجامعة قطر جهد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في مد جسور التعاون بين الأكاديميين المشتغلين بالترجمة وبين الجائزة من خلال بيان رؤية الجائزة وفلسفتها وأهدافها في موسمها الرابع ومناقشة لغات الدول الجديدة التي ستتضمنها الجائزة لهذا الموسم. يذكر أن الجولة الإعلامية التي نظمتها الأديبة والإعلامية سعدية مفرح ستشمل العديد من الفعاليات منها عقد مؤتمرات صحفية وندوة ثقافية في مكتبة ميوز لاونج تتناول "دور الجوائز في تعزيز الحركة الثقافية في العالم العربي والخليج" الحوارات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية التي تتحدث عن الجوائز الثقافية وأثرها في الثقافة العامة وبيان جهود قطر في هذا السياق.

التعريف بالجائزة

وتأتي هذه الجولة ضمن سلسلة فعاليات وأنشطة يقدمها الفريق الإعلامي من أجل التعريف بالجائزة وتوسيع دائرة المشاركة للراغبين من المترجمين الأشقاء في الكويت حيث أن قيمة الجائزة تبلغ مليوني دولار أمريكي للفئات الثلاث التي تتوزع فيها الجائزة وذلك تأكيدا على أهمية تناول موضوع الترجمة بوصفها لغة الوعي الإنساني وجسر العقول التي تتحدد قيمتها بما تقدمه إلى الآخرين من علم ومعرفة وتنوير ورغبة من لجنة الجائزة بالتعريف بها في وسط الأكاديميين المشتغلين في هذا المجال ونقل المعارف من وإلى اللغة العربية، وسوف تلتقي الأكاديميتان عددا من المهتمين بالترجمة لتقريب الفكرة لديهم وتحفيزهم على النشر باللغات التي طرحتها الجائزة ضمن موسمها الحالي الرابع.

الارتقاء بالبشرية

ويذكر أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تهتم بالتعرف إلى الفكر الإنساني من خلال الاطلاع على ما أنتجته الحضارات في سبيل الارتقاء بالبشرية وإشاعة أجواء السلام في زمن سيطرة التغول المسلح وصراع الأقوى إذ أخذت على عاتقها، تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة؛ معتمدة لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنجليزية، فاختيرت اللغة التركية في العام الأول، ثم الإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث. وفي العام، 2017، اتسعت دائرة جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، فأضيفت فئة أدرجت ضمنها خمس لغات شرقية، وهي: الصينية واليابانية والفارسية والأردو والملايو. وذلك تقديرا لإنجازات الترجمة من اللغة العربية وإليها في اللغات الخمس المذكورة. واستمرارًا لتعزيز التواصل بين الثقافة العربية وثقافات العالم المختلفة، وجهت الجائزة اهتمامها هذا العام 2018 إلى خمس لغات جديدة، وهي: الإيطالية والروسية واليابانية والبوسنية والسواحلية بحيث بلغت قيمة الجوائز مجموع مليوني (2.000.000) دولار أمريكي.