كابول - أ ف ب:

التقى وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس أمس القادة الأفغان خلال زيارة إلى كابول لم يعلن عنها مسبقا وتأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الكثيفة الهادفة إلى حمل حركة طالبان إلى طاولة المفاوضات. وتأتي زيارة ماتيس بعد عام ونيف من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استراتيجية جديدة لأفغانستان تضمنت إرسال آلاف الجنود الجدد للبلد الذي يمزقه الحرب منذ سنين. وخلال زيارته الثانية إلى أفغانستان خلال أشهر والرابعة منذ توليه منصبه في يناير 2017، التقى ماتيس الجنرال الأمريكي سكوت ميلر قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي والرئيس الأفغاني أشرف غني. وذكرت الرئاسة الأفغانية في بيان أن غني أبلغ ماتيس أن منع الهجمات ضد القوات الدولية التي يقوم بها جنود أفغان أثناء تدريبهم تعد «أولوية وطنية كبرى». وأوضح البيان أن الرجلين ناقشا قضايا أخرى من بينها عملية السلام، الإصلاحات الأمنية والانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة وملف باكستان. إلى ذلك أعلن السفير الأمريكي في برلين، ريتشارد غرينيل أن بلاده قررت تعزيز وجودها العسكري في ألمانيا، عبر إرسال 1500 جندي إضافي إلى هذا البلد حيث يتجاوز عدد الجنود الأمريكيين حاليًا 30 ألفا وأشار غرينيل، في بيان، أمس الجمعة، إلى أن انتشار هذه القوة الإضافية من شأنه «تعزيز أمن حلف الناتو وأوروبا». وجاء هذا الإعلان على الرغم من انتقادات عديدة يوجهها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى دول حلف شمال الأطلسي، وفي مقدمتها ألمانيا، بسبب تقاعسها عن زيادة إنفاقها العسكري والاعتماد على الولايات المتحدة في حماية أمنها القومي.