كابول - د ب ا:

صرّح مسؤول أفغاني أن ما لا يقل عن 11 من مقاتلي طالبان لقوا حتفهم في اشتباك بين قوات الأمن والجماعة المتمرّدة في أوروزجان أعقبه هجوم جوي ليلة الجمعة، فيما قتل ثلاثة من أفراد قوات الأمن وأصيب أربعة آخرون. وقال محمد معروف أحمد زاي، قائد شرطة اوروزجان: إن الاشتباك اندلع عند منتصف ليل الجمعة عندما اقتحم نحو 12 من طالبان أجزاء من منطقة شانتو، بحسب قناة "تولو نيوز" الإخبارية الأفغانية. وأضاف زاي أن قوات الأمن انسحبت بعد صدام مع طالبان عندما وصل الدعم الجوي. وتابع أن القوات الأجنبية نفذت غارة جوية على المسلحين، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح، دون تحديد أعداد. وذكر أن عناصر طالبان التي نجت من الموت فرّت من المنطقة. ولم تعلق طالبان على الاشتباكات. وكانت وزارة الدفاع الأفغانية، قد ذكرت، في بيان أصدرته أمس، أن 45 متمرداً على الأقل سقطوا ما بين قتيل وجريح في عمليات نفذتها قوات الأمن الأفغانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية في جميع أنحاء البلاد. وقد نفذت قوات الأمن ثلاث غارات جوية على مخابئ لمتمرّدين في البلاد، حسب البيان. وتابع البيان أنه تم خلال عمليات قوات نزع فتيل 25 لغماً في أجزاء مختلفة من البلاد. من ناحية أخرى، قال مسؤولون إن مقاتلي تنظيم داعش الذين استسلموا لقوات الأمن في الأسبوع الماضي في إقليم جوزجان بشمال البلاد قد يحصلون على عفو رغم اتهامات لهم بارتكاب أعمال وحشية تشمل الاغتصاب والقتل. واستسلم نحو 150 من مقاتلي داعش بينهم قائدان كبيران بعدما طردتهم حركة طالبان من معاقلهم في جوزجان بعد أسابيع من القتال. وفر الآلاف من المدنيين من منطقتي درزاب وقوش تبه واتهم الكثير منهم مقاتلي داعش بارتكاب جرائم وحشية وسردوا تفاصيل بشأن أخذ نساء وفتيات من أسرهن واغتصابهن وفي بعض الأحيان قتلهن. لكن المتحدّث باسم حاكم إقليم جوزجان قال: إن الحاجة لحث المتشدّدين على الاستسلام قد تعني على الأرجح أنهم لن يواجهوا اتهامات. وقال المتحدث محمد رضا غفوري: "هناك عفو لجماعة داعش التي استسلمت في منطقة درزاب". وأضاف "لن يجري تسليم الجماعة لسلطات أمنية أو قضائية لأنهم مشاركون في عملية السلام". وقال: إن الأشخاص الذين لديهم شكاوى ضد أفراد من التنظيم لهم مُطلق الحريّة في رفع الأمر للقضاء.