الدوحة ـ  الراية : يفتتح مختبر قطر لمكافحة المنشطات اليوم أعمال الملتقى السنوي الثامن بمشاركة علماء من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) ومن المختبرات المعتمدة لديها، إلى جانب علماء وخبراء ومتخصصين في مجال مكافحة المنشطات من داخل قطر وخارجها.

وقالت مشاعل الأنصاري، مدير إدارة التسويق والاتصالات، إن الملتقى سيتناول كل ما يتعلق بالمكملات الغذائيّة حيث يبحث العلماء والمتخصصون في اليوم الأول البيئة التنظيمية واللوجستية لإنتاج المكملات الغذائية والدورة الدموية، وكذلك النظام الغذائي والمكملات الغذائية، وكذلك دور مقدمي الرعاية الصحية، وموضوعاً عن الاحتراز في استخدام المنشطات في المجال الرياضي، بالإضافة إلى عواقب استخدام المكملات الغذائية، وأيضاً المكملات الغذائية والتشابة والفوارق مع الأدوية.

ويحظى الملتقى بإقبال كبير من العلماء والمتخصصين نظراً لطرح محور مهم في كل نسخة يتباحث فيه المتخصصون من خلال أوراق عمل تثري محور النقاش وحققت النسخ السابقة للملتقى نجاحاً كبيراً جعلت من الملتقى واحداً من أهم التظاهرات العالميّة العلميّة التي تجمع الخبراء والمتخصصين في هذا المجال من كافة دول العالم، وتهدف إلى مكافحة المنشطات والتأكيد على تطبيق الاتفاقيات الدوليّة لتحقيق العدالة في الرياضة إلى جانب المجالات البحثيّة والقضايا التي تهم المجتمع بصفة عامة والقضايا المستحدثة وخاصة التي تعدّ محوراً للنقاش.

وقال الدكتور محمد الصيرفي، مدير عام مختبر قطر لمكافحة المنشطات، إن المؤتمر يبحث خطورة تناول المكملات الغذائية سواء بالنسبة للرياضيين أو بشكل عام خاصة بعد انتشارها خلال الفترة الأخيرة بشكل كبير، وتكمن خطورتها في عدم تسجيلها كمواد مصرّحة طبياً بالتداول بعكس الأدوية المتداولة التي تحظى بدراسات وتجارب قبل اعتمادها من قبل الجهات الطبية المتخصصة، مؤكداً أن هذه المواد تحتوي على منشطات غير قانونية تضر بمستخدميها بشكل أكيد، وأيضاً على محسنات أداء محظورة بالنسبة للرياضيين، ومن هنا جاءت فكرة الملتقى في التحذير من خطورة المكملات الغذائيّة.

يذكر أن المؤتمر السابع لمختبر مكافحة المنشطات الذي أقيم في شهر مايو العام الماضي كان تحت عنوان «مكافحة المنشطات في البشر والحيوانات أوجه الشبه والاختلاف»، وشارك فيه عدد من نخب الأطباء والمُختصين في مجال مكافحة المُنشطات.