بقلم - أحمد علي الحمادي : يقول الخالق القدير سبحانه وتعالى في سورة الحجر (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20).

ويعرف التوازن في الحياة وفقا لعلماء الاجتماع والمنظرين بأنه التعادل في الفرص والإمكانيات والموازنة في بين اللهو والجدية والعمل وما بين الحياة الاجتماعية والشخصية والشعبية بين الناس، حيث يعتبر الكثير من الشباب بأن الحياة فقط عبارة عن تقدم في الأعمال والأجهزة الإلكترونية حيث يمضون معظم أوقاتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيس بوك وغيرها ويذهبون للمولات والمقاهي ويتسكعون أمامها بأغلى السيارات التي يستدان بعضهم من البنوك لمواكبة الموضة ويجهلون بأنها في الأساس قطعة حديدية يتم التحكم بها عبر آلة لتسهيل التنقل دون موازنة بين أولويات الإنفاق ومهام العمل والواجبات الأسرية والترفيه ويجهلون أهمية طلب العلم من خلال ارتياد المساجد والمؤسسات الثقافية والمراكز الشبابية المنتشرة بكل منطقة بفضل توجيهات قيادتنا الحكيمة ورؤية قطر الوطنية 2030.

علامة استفهام

باتت موضة شحن السيارات الفارهة لدول أوروبا لدى البعض في مواسم العطلات بغرض السياحة والدراسة نوعا كبيرا من الوجاهة للأسف، فهل تيقن أحدهم أو أعد بحثا استطلاعيا بخرائط الوصول للمحطات أو آليات اختيار المحطات المناطق الاقتصادية في الدول الأوروبية والآسيوية؟؟!

كلمة أخيرة .. حكمة

اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم.