الدوحة - قنا: أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرين اللذين استهدفا موكبين انتخابيين في مقاطعة «‏‏خيبر بختونخوا»‏‏ وإقليم «‏‏بلوشستان»‏‏ بباكستان، وأديا إلى سقوط قتلى وجرحى.

وجددت وزارة الخارجية، في بيان أمس موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.

وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب باكستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

وكانت حصيلة قتلى التفجيرين الانتحاريين الذين وقعا في باكستان أمس قد أسفرت عن مقتل حوالي 133 وإصابة العديد بجروح، بحسب مسؤول، ضمن سلسلة هجمات استهدفت تجمعات انتخابية وأدت إلى زيادة المخاوف الأمنية قبل الانتخابات العامة. وقد أعلن تنظيم داعش تبنيه للهجوم.

وجاء التفجيران اللذان وقعا في بلوشستان بعد ساعات من انفجار قنبلة أدى إلى مقتل أربعة أشخاص في تجمع انتخابي في بانو في شمال غرب البلاد. وتبرز هذه الهجمات هشاشة التحسن الأمني في باكستان وتثير مخاوف قبل الانتخابات. وقال فايز كاكار وزير صحة ولاية بلوشستان «ارتفع عدد القتلى إلى 133 قتيلا» مضيفا أن عدد الجرحى يتجاوز المئة. وكان صرح سابقا أن عدد القتلى بلغ 70 قتيلا. وبحسب المسؤول البارز في الولاية سعيد جمالي فقد فجر الانتحاري نفسه وسط مجمع كان ينعقد فيه اجتماع سياسي. وقتل في الانفجار سيراج ريساني الذي كان يتنافس على مقعد الولاية عن حزب عوامي بلوشستان الذي تأسس حديثا، بحسب ما ذكر وزير داخلية الولاية آغا عمر بونغ الزاي. وأضاف أن «مير سيراج ريساني توفي متأثرا بجروحه أثناء نقله إلى كويتا»، وهو الشقيق الأصغر لرئيس وزراء الولاية السابق مير إسلام ريساني. ويأتي التفجير بعد ساعات من مقتل أربعة أشخاص وإصابة 39 آخرين عندما انفجرت قنبلة مخبأة داخل دراجة نارية قرب قافلة لسياسي باكستاني في بانو امس قرب الحدود الأفغانية. وقال عمر وارايش نائب مدير منظمة العفو الدولية لجنوب آسيا إن على السلطات الباكستانية واجب حماية حقوق جميع الباكستانيين خلال فترة الانتخابات وأمنهم الجسدي وقدرتهم على التعبير عن آرائهم السياسية بحرية بغض النظر عن الحزب الذي ينتمون إليه. وحذر الجيش من مخاوف أمنية قبل الانتخابات في 25 ‏‏‏يوليو وقال إنه سينشر أكثر من 370 ألف جندي يوم الانتخابات.