ورط بارونا مخدرات أفراد عائلتيهما في ملف متاجرة بها، بعد أن أصبحا مطاردين من القضاء لأنهما في حالة فرار ومن المتوقع تشديد العقوبة في حقهما لإدانتهما سابقاً من قبل محكمة ابتدائية بأحكام تراوحت بين سنتين و12 سنة حبساً نافذاً. وكانت شرطة العاصمة تلقت معلومات حول تورط أفراد عائلتي المدعوين «عبد الغني» و»جمال» في المتاجرة بالمخدرات، وبمجرد وصولها للمكان حاول المتهمان التخلص من المخدرات التي بحوزتهما برميها من النوافذ إلى مجاري المياه القذرة، بينما رفض شقيق عبد الغني الامتثال لأوامر الشرطة بفتح الباب فأصبح محل متابعة قضائية في الملف بتهمة جنحة عرقلة مصالح الأمن أثناء تأدية مهامهم بعدما أعيد تكييفها من جناية إلى جنحة.

وألقي القبض على فرد آخر من نفس العائلة بالسلالم وهو متجه إلى مسكنه وأصبحت سيدة أخرى من العائلة متابعة قضائياً، على أساس إخفائها كمية مخدرات بملابسها الداخلية، في حين أكدت أثناء التحقيق وفي جلسة المحاكمة أنه كان بحوزتها مليونا سنتيم ورفضت تفتيشها. كما عثرت الشرطة على كيس به مخدرات في خزانة بالمنزل. وبالتالي فقد أصبح معظم أفراد عائلتي التاجرين ضمن دائرة الاتهام وقد تطالهم أحكام مختلفة بالسجن.