كتب - محمود الحكيم:

كشف الفنان نافذ السيد عن مشاركته في تصوير عمل توثيقي بعنوان «كلام في حب الوطن» بمناسبة مرور عام على الحصار مع مجموعة من الفنانين، مشيراً إلى أن العمل يهدف إلى التأكيد على الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة. مصرحاً أنه يستعد أيضاً لفيلم «يوم العرس» من تأليف وإخراج عبد الرحمن العباسي. مؤكداً أن الساحة تشهد نشاطاً فنياً كبيراً سواء في المسرح أو الدراما أو الأفلام، وهو ما يؤكد أن هناك صحوة فنيّة حقيقيّة في الساحة المحلية. وقال في حوار خاص لـ الراية  نأمل أن تستمرّ الحرطة الفنيّة بلا توقف. داعياً الفنانين للاستمرار في الإنتاج وكذلك المؤسسات المعنيّة في الدولة.

ما جديدك على المستوى الفني؟

نصوّر حالياً عملاً توثيقياً بعنوان «كلام في حب الوطن» بمناسبة مرور عام على الحصار بمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين، ويتحدّث كل واحد من الفنانين عن حب قطر وولائه لها وللقيادة الرشيدة ورأيه في الحصار وصمود الشعب القطري ونجاح قطر قيادة وشعباً في تخطي الأزمة والانتصار على الحصار. والعمل فكرتي بالأساس وإخراج عبد الرحمن العباسي ومدته 4 دقائق. وتصوير الفيلم انطلق خلال هذه الأيام، حيث انتهى بعض الفنانين من تصوير الجزء الخاص بهم. ونهدف من خلال هذا العمل التوثيقي إلى إيصال رسالة حب لوطننا وولاء لقيادتنا الرشيدة.

هل لديك أعمال سينمائية أخرى؟

أستعد لتصوير فيلم جديد بعنوان «يوم العرس» من تأليف وإخراج عبد الرحمن العباسي، وبطولة نافذ السيد وعبد الله الهيل وأفنان اليافعي. وقصة الفيلم تدور حول شاب يستيقظ من نومه مفزوعاً ويروي لوالده أنه رأى في منامه أنه يصاب في حادث ويموت، ويحاول والده أن يطمئنه وتدور الأحداث سريعاً، وقد كان الشاب يحضر لعرسه ولكن القدر لم يمهله ويترك صندوقاً فيه رسالة إلى خطيبته والتي تأتي بدورها إلى الوالد لتطلع على الرسالة وتتوالى الأحداث مشوقة. وسوف نبدأ التصوير خلال الفترة المقبلة.

كيف ترى الحراك الذي تشهده الساحة الفنيّة حالياً؟

الحقيقة أن الحصار فجّر الطاقات ونشط الساحة الفنية عموماً سواء في المسرح أو الدراما أو الأفلام، فرأينا العديد من المسرحيات الناجحة شاركت فيها بمسرحية «مسرحية» وشاركت في أول مسرحية عن الحصار بعنوان «الغريبة» ورأينا أيضاً العديد من المسلسلات المتنوّعة والأفلام القصيرة والروائية الطويلة مثل امرأة في زمن الحصار وغيرها. وهو ما يشي بأن هناك صحوة فنية حقيقية في الساحة المحلية. ونأمل أن تستمر بلا توقف.

ما الذي نحتاجه لتستمر الحركة الفنية في الازدهار؟

نحتاج العديد من الأمور أهمها زيادة الأعمال وأن يكون الإنتاج مستمراً سواء من القطاع الخاص أو من الجهات الرسمية المعنية، وأن يدخل الفنانون على خط الإنتاج أيضاً هذا بالإضافة إلى أن تقدّم مؤسسة الدوحة للأفلام دعمها بشكل أكبر للفن والفنانين في هذا الصدد ونأمل أن يستمرّ التلفزيون في إنتاج الأعمال الدرامية بشكل أوسع خلال الفترة المُقبلة.