كتب - محمود الحكيم:

قال المذيع والممثل عبد الله البكري لـالراية إنني أقدم حالياً برنامج « مسابقات الدوحة « على أثير إذاعة قطر إلى جانب تماضر الحر، وحسين الكثيري، والبرنامج يذاع على الهواء مباشرة في تمام الساعة التاسعة مساء كل ليلة، وهو عبارة عن مجموعة من الأسئلة المتنوّعة تُطرح على المُستمعين، ويحصل الفائز على جوائز قيمة مقدمة من إذاعة قطر ومن قطر مول، وأعرب البكري عن شكره لإدارة الإذاعة وإدارة قطر مول للدعم الكبير الذي قدمتاه، ما ساهم بشكل كبير في نجاح البرنامج. وتابع عبد الله البكري إنّ البرنامج يتضمن 4 أبواب، الباب الأوّل عن المعلومات العلمية، والباب الثاني عن المعلومات الرياضية، ويتعلق بما يخص الرياضة القطرية في الغالب الأعم، والباب الثالث عن المعلومات الثقافية، والباب الرابع عن المعلومات التراثية ويتعلق أيضاً بتاريخ قطر، وأهم معالمها التراثية. وأوضح عبد الله البكري أن المُتصلين يطرح عليهم سؤالٌ في باب من الأبواب والفائز يحصل على جائزة قدرها 500 ريال في الأيام العادية و700 ريال في حلقتي الجمعة والسبت. وأضاف البكري إن هناك فقرة مراسلة خارجية في قطر مول، حيث يتمّ الالتقاء بالجمهور وطرح الأسئلة عليه، والفائز يحصل أيضاً على جائزة قيمة. كما أن هناك سؤالاً يومياً ضمن فقرة الرسائل النصية القصيرة، قيمة جائزته ألف ريال في الأيام العادية، وألف وستمئة ريال في حلقتي الجمعة والسبت. وحول إقبال الجمهور على البرنامج، قال البكري هناك إقبال كبير من الجمهور على المشاركة بالبرنامج لدرجة أنهم يشتكون من انشغال الخط بشكل مستمرّ، وأكّد أن هناك إشادات كثيرة تأتيهم على البرنامج في نسخته الحالية، وهو ما يسعدهم كثيراً، مُشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد الجوائز وإنما إثراء المستمعين بالمعلومات وإفادتهم بالجديد في مختلف المجالات، خصوصاً فيما يتعلق بدولة قطر الغالية. ومن جهة أخرى، قال البكري أشارك هذا العام في مسلسل (خارج السرب) مع الفنان غانم السليطي، حيث شاركت في حلقة بعنوان (الاحترام)، وما أعجبني فيها أنها تعزز قيمة أخلاقية مهمة، نحن نحتاجها كثيراً، خصوصا في هذا الوقت الذي قد لا ينتبه إلى أهميتها بعض الناس ممن يتعاملون مع الآخرين بشكل غير لائق، فكانت الحلقة جرس تنبيه لهؤلاء لكي يثوبوا إلى رشدهم ويحسنوا التعامل مع الناس كما أمرنا الإسلام وكما تعلمنا من آبائنا وأجدادنا في هذا البلد الطيب. وأكّد البكري أن هناك نشاطاً كبيراً تشهده الساحة الفنية في مجال المسرح والدراما التلفزيونية على حد سواء، آملاً أن يكون التركيز على تجويد الأعمال ركيزة أساسية عند إنتاج أي عمل دراميّ، فالمطلوب إلى جانب كثرة الإنتاج جودة العمل أيضاً بل لعل الجودة تكون مقدمة على الكثيرة، حتى نقدّم للجمهور ما يفيدهم ويجدون فيه فناً راقياً مميزاً يستحقّ المتابعة والمشاهدة.