بقلم - جاسم عيسى المهيزع :

تعتبر ممارسة الرياضة عنصراً أساسياً في حياتنا؛ ذلك لأنه فضلاً عن الفوائد الصحيّة لممارسة الرياضة على بدن الإنسان وتقوية أعضائه وتهيئته لممارسة عمله بسلاسة ومرونة وتقليل الشعور بالتعب، إلا أن للرياضة فوائد كثيرة في علم النفس والتربية، فيستخدمها المتخصّصون في علاج مشكلات اجتماعية ونفسية كثيرة كالانطواء والفردية والعدوانية كما تساهم الرياضة في الترويح عن النفس والتخلص من الضغوط النفسية، وتساهم الرياضة بشكل كبير في تخفيف السلوك العدواني لدى الطلاب في معظم الحالات.

وفي المجال التربوي تستخدم الرياضة لتنمية مهارات الطلاب البدنية واكتشاف مواهبهم الرياضية كما تستخدم على مجال واسع كحافز للطلاب لأن الطلاب يستمتعون بحصص التربية البدنية. لذلك يجب تشجيع الطلاب على ممارسة الرياضة، ففضلاً عن دمج الطلاب مع بعضهم البعض وزيادة التعاون فيما بينهم من خلال الألعاب الجماعية، والمساهمة في القضاء على فرط النشاط والحركة الزائدة فإن الطالب الرياضي يكون ذهنه أكثر استيعاباً للمعلومات العلمية التي يدرسها. كما تستخدم الرياضة في حث الطلاب على الاحتفاظ بلياقتهم البدنية والبعد عن شرب أو أكل أو ممارسة ما يضر بصحة الطالب وهي كلها صفات يسعى فريق العمل بالمدرسة لتوعية الطلاب بها. إن المعلم والمدرب الرياضي يجب أن يغرس في نفوس طلابه القيم الرياضية المتعلقة بالعمل الفريقي الجماعي والبعد عن الفردية والأنانية والتعالي والغرور كما يجب عليه تدريب طلابه على الثقة بالنفس وبذل الجهد لتحقيق الهدف المنشود.

إننا ندعو الجميع لممارسة الرياضة وجعلها من عاداتهم اليومية التي لا يتم الاستغناء عنها للكبير والصغير ، ويجب علينا أن نكون قدوة لطلابنا وأبنائنا في ممارسة الرياضة المناسبة.