كتب - محروس رسلان:

ثمّن عددٌ من المعلمين المكرّمين جهود القيادة الرشيدة للبلاد ممثلةً في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دعم التعليم والمعلمين تقديراً منها لدور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة وإعداد أجيال المستقبل، معربين عن شكرهم لوزارة التعليم والتعليم العالي على تكريمها السنوي لقدامى المعلمين خلال احتفالها بيوم المعلم في كل عام.

ورأوا أن التكريم يعزز دورهم التربوي ومكانتهم في المجتمع ويعكس إدراك وزارة التعليم والتعليم العالي لجهودهم عبر سنوات العطاء الطويلة في تنشئة الأجيال على العلم والقيم وتقديرها لتلك الجهود، لافتين إلى أن التكريم حافز كبير للعطاء وعامل مشجع لاستقطاب الشباب للعمل بمهنة التدريس.

ونصحوا المعلمين الجدد بالاضطلاع بدورهم في إعداد جيل المستقبل وتسليحهم بالعلم والقيم، مؤكدين أن النهوض بالتعليم في قطر لا يكون إلا بسواعد المعلمين لاسيما القطريين منهم. وأوضحوا أن المعلمين القطريين لهم دور كبير في ضبط البيئة المدرسية والارتقاء بمستوى العملية التعليمية، وإعداد أجيال ذات كفاءة عالية لديها القدرة على القيام بواجباتها في خدمة الوطن. ودعوا الشباب إلى العمل بمهنة التدريس التي تُعد أشرف المهن والقيام بدورهم في إعداد النشء ومواصلة أداء الرسالة السامية، مؤكدين أن المعلمين القطريين هم الأقدر على فهم الطلاب والتواصل معهم وتوصيل المعلومات اليهم بيسر وسهولة.

  • خليفة الدرهم.. مدير إدارة شؤون المدارس:
  • نشجع الشباب القطري على العمل بالتدريس

الدوحة - الراية:

أكد الأستاذ خليفة الدرهم مدير إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي أن تكريمنا للمعلمين اليوم هو تكريم لقطر كلها لأنه تكريم لنهضتنا وتطورنا ومستقبلنا.

وأضاف: أنصح الشباب القطري بالعمل بالتدريس إذا كانوا مهتمين بالفعل برفعة بلادهم وإعداد النشء من أبناء قطر ليكونوا رجال المستقبل.

وقال في تصريحات صحفية على هامش الاحتفال بيوم المعلم: أوصي إخواني المعلمين العاملين في مجال التعليم بمواصلة العطاء لأن هذا العطاء هو عطاء للوطن وللأبناء، لافتاً إلى أن معطيات التعليم كبيرة.

  • أحمد الجسيماني مدير إدارة شؤون المعلمين:
  • استقطبنا أفضل الكفاءات التربوية رغم الحصار
  • سد الشواغر بجميع المدارس بنسبة 98%
  • الدفعة الأولى من المعلمين وصلت الدوحة.. والثانية قريباً
  • خطة لتقطير الوظائف القيادية والوسطى بجميع المدارس

كتبت - هناء صالح الترك:

قال السيد أحمد جمعة الجسيماني مدير إدارة شؤون المعلمين، إن يوم المعلم هو تكريم ولو بجزء بسيط للمعلمين لما قدموه من جهد كبير ونحن نحتفل بهذه المناسبة الرائعة التي تعكس الوفاء من صنّاع القرار التعليمي والقيادة الرشيدة للمعلم وتؤكد مكانته في نفوسهم وقلوبهم.

وأضاف في تصريحات صحفية على هامش الحفل التكريمي ،أن وزارة التعليم والتعليم العالي تعمل دائماً على استقطاب الكفاءات المتميزة من المعلمين، مشيراً إلي أن الوزارة قد استقطبت معلمين من داخل قطر بالتعاون مع جامعة قطر والجامعات الأخرى بالإضافة إلي قيام لجان مختصة من قبل الوزارة بإجراء مقابلات خارج الدولة لاستقطاب معلمين متميزين، وذلك من عدة دول منها الأردن وتونس وسلطنة عمان، وذلك من خلال معايير وضوابط صارمة.

وأوضح أنه تم سد الشواغر بجميع المدارس بنسبة تصل إلى 98% مشيراً إلي وصول دفعة من المعلمين إلى قطر، بالإضافة إلى أنه خلال الفترة القادمة ستصل دفعة أخرى من المعلمين الذين تم استقطابهم للعمل بمدارس الدولة. وقال إن وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية سوف تعمل على تقطير الوظائف القيادية والوسطى بالوزارة ، وتسعى لاستقطاب الخبرات والكفاءات البشرية القطرية لمهنة التدريس ، وذلك من خلال العديد من البرامج والشراكة الناجحة مع برنامج «طموح» الذي تنفذه الوزارة بالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر والذي تم من خلاله استقطاب حوالي 200 معلم قطري، وبرنامج المعلمة المساعدة الذي ننفذه بالشراكة مع كلية المجتمع في قطر، وبرنامج استقطاب المعلمين التابع لمنظمة «علّم لأجل قطر» وخريجي كلية التربية الراغبين في مهنة التدريس. وحول الاستعانة بالمعلمين الذين تم إنهاء خدماتهم قال مدير إدارة شؤون المعلمين إن الوزارة تبحث عن مصلحة أبنائنا الطلاب والاستعانة بالمعلمين المتميزين من ذوي الكفاءات وحالياً أعداد المعلمين بالمدارس مكتملة قائلاً: على الرغم من الحصار إلا أن استقطاب المعلمين من خارج الدولة تم على أكمل وجه منوهاً إلى أنه تم استقطاب أعداد من المعلمين أكبر من الأعوام السابقة وبكفاءات مميزة ومن العديد من الدول العربية.

وكشف النقاب عن استعداد الوزارة لاستقطاب عدد من المعلمين القطريين وغير القطريين خلال شهر مايو القادم.

  • محمد البلوشي:
  • الدولة حريصة على تقدير المعلمين

من جهته توجّه الأستاذ محمد البلوشي مدير مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية للبنين بالتهنئة إلى أخيه المُكرّم أمس الأستاذ ياسر البلوشي بمناسبة تكريمه من قبل سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي. وقال: الاحتفال بيوم المعلم يكرس اهتمام الدولة بالمعلمين وبالعلم ويدل على بالغ التقدير للمعلمين على دورهم في بناء وإعداد جيل قطر المستقبل. وأشار إلى أن الاحتفال بيوم المعلم فرصة لأن ننصح أبناءنا الطلبة باحترام وتقدير المعلمين لدورهم في بناء الإنسان والمجتمع.

  • ياسر البلوشي:
  • النهوض بمهنة التعليم.. مسؤولية الشباب

دعا الأستاذ ياسر عبدالله البلوشي معلم مادة الاجتماعيات بمدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين الشباب القطري إلى العمل بمهنة التعليم للمساهمة في النهوض بمستوى التعليم في قطر، مؤكداً أن النهوض بالتعليم لا يكون عبر سواعد المعلمين القطريين.

وثمّن البلوشي دعم القيادة الرشيدة للبلاد ممثلةً في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، للعلم والمعلمين، لافتاً إلى إدراك القيادة الرشيدة لدور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة وإعداد أجيال المستقبل.

وأشار إلى أن المعلمين القطريين لهم دور كبير في ضبط البيئة المدرسية والارتقاء بالعملية التعليمية وتخريج أجيال ذات كفاءة عالية لديها القدرة على خدمة الوطن والنهوض بالمهام الملقاة على عاتقهم.

وأشار إلى أن المعلمين القطريين هم الأقدر على فهم الطلاب والتواصل معهم وتزويدهم بالقيم والمعلومات، لافتاً إلى أن التكريم دافع لبذل المعلمين المزيد من الجهود والمثابرة في سبيل تطوير مستواهم وتخريج أجيال تخدم الوطن.

وقال: قضيت 27 عاماً في مهنة التعليم وهي مهنة متعبة وممتعة في نفس الوقت، موجهاً الشباب القطري إلى خوض غمار هذه المهنة الرائعة للنهوض بالتعليم وليكون لهم دور فاعل في صناعة جيل المستقبل.

  • وليد المعضادي:
  • التدريس مهنة ممتعة

أكد الأستاذ وليد خميس المعضادي معلم مادة العلوم الاجتماعية بالمعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين أن الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين في قطر بادرة كريمة من وزارة التعليم والتعليم العالي، لافتاً إلى أنها تعكس الاهتمام بدور المعلم في المجتمع. وقال: مهنة التدريس ممتعة ولكنها بحاجة إلى صبر ومثابرة، لافتاً إلى قضاء نحو 23 عاماً في العمل على إعداد الأجيال ليقوموا بدورهم في المجتمع. وأضاف: يكفي أن الأجيال التي تخرجت وساهمت في بناء نهضة الوطن هم ثمرة جهد المعلمين. وتابع: أنا مستمتع بمهنة التعليم وقد اخترتها بنفسي لإيماني بدروها العظيم في المجتمع، لذا أوصي الشباب بدخول مهنة التعليم لإكمال هذه الرسالة السامية.

  • أحمد جاسم:
  • التكريم يستقطب الشباب للتدريس

أكد الأستاذ أحمد علي جاسم معلم مادة التربية الرياضية بمدرسة سعد بن معاذ الابتدائية للبنين أن التكريم شرف كبير له ودافع لبذل المزيد من العطاء للنهوض بمستوى المتعلمين.

وقال: أعد بالمزيد من العطاء خلال المستقبل وأنا ألاحظ من خلال عملي على مدار 26 عاماً تطور التدريس والمردود الناتج عن هذا التطور على الطلبة في كل النواحي، لافتاً إلى أن الاحتفاء بالمعلمين يعزز مكانتهم في المجتمع.

وأشار إلى أن التكريم يعكس إدراك وزارة التعليم والتعليم العالي لجهودهم عبر سنوات العطاء الطويلة في تنشئة الأجيال على العلم والقيم وتقديرها لتلك الجهود، لافتاً إلى أن التكريم حافز كبير للعطاء وعامل مشجع لاستقطاب الشباب للعمل بمهنة التدريس.

ودعا الشباب إلى الالتحاق بمهنة التدريس والمساهمة في صناعة جيل المستقبل وإعداده للقيام بالمهام المطلوبة منه في جميع المجالات، وذلك بعد تنمية قدرات الطلاب وتحفيزهم للحفاظ على نهضة بلادهم.

ونصح المعلمين القطريين الجدد بالاضطلاع بدورهم في إعداد جيل المستقبل وتسليحهم بالعلم والقيم، مؤكدين أن النهوض بالتعلم في قطر لا يكون إلا بسواعد المعلمين القطريين.

  • عائشة الجاسم:
  • أشعر بالفخر والاعتزاز

تقول عائشة صقر الجاسم معلمة مسار علمي في مدرسة البيان الابتدائية الأولى للبنات سنوات خبرتي أكثر من 20 سنة واليوم أشعر بالفخر والاعتزاز لأني قطرية وأنتمي لهذا البلد المعطاء .

وأضافت: أشعر بالتقدير والشكر لكل من شارك وساهم في إعداد وترتيب هذا الحفل الرائع الذي ظهر بهذه الصورة المشرفة ، مشاعر مختلطة بالفرح والدموع أتمنى أن أكون قد أديت رسالتي وأرجو من الله سبحانه وتعالى القبول والجزاء في الدنيا والآخرة.

وعن نظرة المجتمع للمعلم، تؤكد من وجهة نظري لم أشعر إلا بنظرة التقدير والاحترام من قبل المجتمع ولاعجب بذلك فالمعلم مهنة الرسل والأنبياء ولولا المعلم لما كان المهندس والطبيب والمحامي والكاتب والوزير حتى المعلم ليتخرج على يد معلم وتضيف: الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى الذي أعانني على أداء رسالتي التعليمية لو كان للشكر ألوان لكنت اخترت لون الحب والاعتزاز فقد تنقلت خلال سنوات خبرتي الدراسية لأكثر من مدرسة لذا أوجه الشكر لكل مديرة مرت عليّ واحتوتني لكل منسقة ومعلمة عاشت معي وشاركتني عمل وجد وحلو العملية التعليمية ومرها وتبادلنا معا الخبرات شكراً لكل الإدارات وحتى العاملين والعاملات.

  • حمد النعيمي:
  • التكريم يعزز مكانة المعلم

أكد الأستاذ حمد ناصر النعيمي معلم مادة التربية الإسلامية في المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين أن التكريم يكلل جهد 26 عاماً قضاها في خدمة التعليم وتأهيل الطلبة ليضيفوا إلى الوطن في كافة التخصصات، مشيراً إلى التكريم لفتة طيبة من وزارة التعليم والتعليم العالي تعزز من مكانة المعلم في المجتمع وترسخ لدوره الريادي في صناعة جيل المستقبل.

وقال: نشكر قيادتنا الرشيدة كما نشكر وزارة التعليم على التكريم الذي يدفعنا إلى مواصلة العطاء.

وأضاف: أوصي الشباب بعدم تجاهل مهنة التدريس لأن المدارس بحاجة إلى معلمين قطريين يتولون إعداد جيل المستقبل.

وتابع: التعليم مهنة شاقة وجميلة في نفس الوقت ومع الوقت يزيد المعلم رسوخاً وتمكناً من أداء مادته على أكمل وجه والإبداع فيها.

وأشار إلى أنه ما زال يتذكر أول أيام عمله في التعليم ، موضحاً أنها ممتعة جداً نظراً لتأثيرها في النشء ومرودها الكبير على نفسية المعلم الذي يراهن على طلابه وهم يكبرون وتكبر معهم أحلام وطن يتجسد فيهم.

وأكد أنه لا توجد مهنة مريحة في الحياة بشكل عام، لافتا إلى أن مهنة المعلم عظيمة وتستمد عظمتها من دور المعلمين في صناعة جيل المستقبل.

  • عائشة العبيدلي:
  • المعلمون يقدمون خدمات جليلة

عائشة يوسف أحمد العبيدلي معلمة المسار الأدبي خبرة 28 سنة ومستمرة في العملية التعليمية تقول: جميل أن يضع الإنسان هدفاً في حياته والأجمل أن يتميز هذا الهدف بطموح في الاهتمام بكل ما هو جديد ومطور للمعلم .

ونوهت بالدور المحوري الذي يؤديه المعلمون والمعلمات في النهضة وصناعة الإنسان المنتج الواعي والخدمات الإنسانية الجليلة التي يقدمها للمجتمع.

  • زمزم الطيب :
  • ديرة العز بخير

تقول زمزم محمد الطيب منسقة تربية إسلامية في مدرسة أم حكيم الثانوية خبرة 27 عاماً في التدريس: أشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي أعطى لنا فرصة للتكريم واعتلاء هذه المنصة التي بحلم بها كل معلم.

وأضافت: كما أشكر وزارة التعليم والتعليم العالي على ما قدمته لنا خلال فترة عملنا بالمدرسة، وأهدي تكريمي لصاحب السمو على مواقفه النبيلة والإنسانية المشرفة تجاه المعلم وأخيراً «حنا بخير وديرة العز بخير» .

وأشادت بتوفير التدريب والتطوير المهني للمعلمين في قطر وفقاً للمعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس، وذلك في إطار برنامج مكثف للتطوير المهني يُعنى ببناء القدرات المحلية والكفاءات التعليمية، بجانب اعتماد الرخص المهنية للمعلمين وإنشاء مركز للتطوير التربوي لتدريب المعلمين والقيادات ما ينعكس على جودة مخرجاتنا التعليمية.

  • عزت عبدالحميد :
  • التكريم فخر للمعلمين

أكد الأستاذ عزت عبد الحميد محمد معلم مادة الأحياء بمدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين أن التكريم فخر لجميع المعلمين والمعلمات الذين يبذلون جهداً في سبيل تربية الأبناء وتنشئتهم على العلم والقيم.

وقال: لنا دور تربوي وأكاديمي مهم في مجال التعليم منذ 36 عاماً منها 7 أعوام في قطر، والتعليم مجال يتطلب التضحية والبذل لأن المعلم يصنع أجيال المستقبل وعليها حسن إعدادها للنهوض بما يلقى على عاتقها من مهام على مستوى جميع المجالات.

وأشار إلى أن مهنة التعليم شيقة لأنها شرف يستمد من كونها مهنة الأنبياء الذين بعثوا معلمين للبشرية، لافتاً إلى أن نتائجها في حصاد مخرجاتها في الأبناء الذين يبنون المجتمع بعد ذلك بالعلم والمعرفة.

وأشار إلى تلقيه العديد من التهاني من أبنائه الطلبة الذين يتبوؤون مراكز مرموقة في العديد من القطاعات والتخصصات، لافتا إلى أن تكريم المعلمين في هذا اليوم من قبل الوزارة يعكس أصالة المجتمع القطري وحبه للعلم واحتفائه بالمعلمين.

  • إبراهيم الحمدان:
  • المعلم الماهر يعزز دافعية الطلبة

أشاد الأستاذ إبراهيم الحمدان معلم مادة الفيزياء بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين بدعم الدولة للمعلمين واهتمامها بتكريم قدامى المعلمين سنوياً في اليوم العالمي للمعلم.

وقال: لدينا رصيد كبير من العمل مع الأجيال الموجودة، وبذلنا جهداً في سبيل تزويدهم بالمعلومات والمهارات والقيم التي تعزز قيامهم بدورهم في الحياة العملية والمجتمعية على الوجه المطلوب، لافتاً إلى أن لديه من الخبرة في العمل بمجال التدريس 32 عاماً منها 23 عاماً في قطر.

وأضاف: التعليم أساس المجتمع ولولا التعليم لم تبن الحضارات ولم تتحقق نهضة بأي أمة، موجهاً المعلمين إلى الاهتمام بالجيل الجديد لأن العمل سلاح المستقبل.

وأكد أن المعلم الماهر له دور في زيادة الدافعية لدى الطلبة عبر التنويع في أساليب التدريس واستخدام الأدوات الحديثة التي تحفز الطالب ما يجعل البيئة التعليمية جاذبة للطالب وداعمة لعملية التعلم.