الدوحة - الراية:

 افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” النسخة الأولى لمعرض كتارا لمسابيح الكهرمان الذي تنظمه كتارا بالقاعة (12) حتى يوم غد السبت بمشاركة 7 دول عربية وأجنبية هي: قطر، الكويت، تركيا، لبنان، روسيا، بولندا، ليتوانيا، إضافة إلى مشاركة الجمعية الدولية للكهرمان. حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي في قطر، بالإضافة إلى ممثلي الشركات المشاركة وجمهور من تجار وهواة الكهرمان والمهتمين بثقافته وتراثه.

ويعتبر معرض كتارا أول وأكبر معرض متخصص في مسابيح الكهرمان على مستوى قطر والعالم، وثاني أكبر معرض عالمي يختص بخامة الكهرمان بعد المعرض الدولي الذي يقام في بولندا.

ويشارك في معرض كتارا لمسابيح الكهرمان (80) جناحاً ومنصة عرض، تضم مجموعات متنوعة وقيمة ونادرة من أجود المسابيح وأحجار الكهرمان بمختلف أنواعه وأحجامه وألوانه، كما يتميز المعرض باحتوائه على ورش فنية وحرفية متخصصة في تصنيع المسابيح من أحجار الكهرمان بإشراف نخبة من الحرفيين المهرة، بالإضافة إلى مختبرات لفحص نوعيتها وجودتها، علاوة على أجنحة تعرض اللوحات الفنية الخاصة المشغولة من أحجار الكهرمان النادرة.

علامة فارقة

من جهته، أعرب الدكتور خالد السليطي مدير عام كتارا عن سروره بانطلاق فعاليات النسخة الأولى لمعرض كتارا لمسابيح الكهرمان، مشيراً إلى أن المعرض الذي يسجل أول حضور له، يشكل علامة فارقة في معارض كتارا الثقافية والتراثية، حيث يكتسب أهميته من تأسيسه لتجارة وصناعة متخصصة ومزدهرة في قطاع الكهرمان، مبيناً أن المعرض يحمل أبعاده الاقتصادية والسياحية والعلمية، إضافة إلى أنه يشكل متحفاً فريداً يعزز القيمة التراثية والثقافية لمسابيح وأحجار الكهرمان. واعتبر د. السليطي أن معرض كتارا لمسابيح الكهرمان يوفر منصة دولية هامة لتسويق منتجات الكهرمان، من خلال ما يطرحه من مجموعات نادرة من المسابيح وأحجار الكهرمان، ويقدم خيارات عديدة تلبي أذواق ومتطلبات جمهور المعرض، علاوة على ما يتيحه من تجربة تسوق جديدة كلياً، كما أنه يشكل ملتقى هاماً يجمع لأول مرة بين التجار والهواة والخبراء في قطاع الكهرمان في مكان واحد.

إشادة واسعة

من جهة أخرى، حظي معرض كتارا لمسابيح الكهرمان بإشادة واسعة من السفراء والشخصيات الرسمية والضيوف، مؤكدين أنه يشكل إضافة هامة ومتميزة في المعارض الثقافية التي تحتضنها كتارا، ويستقطب الزوار والتجار والهواة والمهتمين بهذا القطاع من مختلف دول العالم. وفي هذا الإطار قال سعادة السفير الفلسطيني منير غنام: “كتارا تحولت إلى قطب ثقافي إقليمي ودولي، تجمع في رحابها الكثير من الفعاليات المتميزة على كافة المستويات، المحلية والعربية والعالمية، خاصة المعارض والمهرجانات التي تحمل في طياتها بُعداً ثقافياً واقتصادياً، مشيراُ إلى أن استضافة كتارا لهذا المعرض الفريد من نوعه، تعكس اهتمام قطر بكافة القطاعات ذات القيمة الثقافية والاقتصادية العالية، كما تجسد رسالة كتارا الثقافية في إحياء التراث والمحافظة عليه.