بقلم - وفاء مسفر مانع:

الشعور بالسعادة أمر يبحث عنه الجميع بالرغم من سهولة وجود مصادر السعادة، ولتتحقق السعادة في حياة الإنسان عليه أن يضع نصب عينيه عدة أمور وإن طبّقها سيشعر بالسعادة حتماً ولعل من أبرزها وأكثرها أهمية المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها، والصلاة بقلب خاشع مطمئن وألا يغفل عن ذكر الله تعالى، والأمر الثاني بر الوالدين وطاعتهما بالمعروف كما أمرنا الله تعالى، أما الأمر الثالث فهو أن يتخلّص الإنسان من التفكير المُفرط والتدقيق بتوافه الدنيا والانصراف عنها بما هو أنفع، أما الأمر الرابع أن يعيش حياته جاعلاً رضا الله همّه الأول ويترك خلف ظهره رضا الناس فمن عاش حياته من أجل رضا الناس تاركاً رضا الله سيعيش بالتأكيد تعيساً، فرضا الناس غاية لا تدرك.

كذلك هناك أمر آخر ألا وهو تنظيم وحُسن إدارة الوقت، وبالتالي ستنجلي الفوضى من حياة الإنسان وسيكون أكثر نظاماً ومنجزاً في كافة أعماله والمحصّلة أنه سيشعر بالارتياح.

كذلك على الإنسان أن يحيط نفسه بالأشخاص الإيجابيين ويبتعد قدر الإمكان عن السلبيين المثبّطين للعزائم، ولكي يضمن الإنسان حياة سعيدة عليه أن يطبّق تلك الأمور وأن يكون قانعاً بما قسمه الله له في حياته وأن يرضى عن الله في السراء والضراء ويكون قريباً من الله فالقرب من الله سيمنحه حياة جميلة.

إن السعادة شعور من الداخل يسكننا وبالتالي ينطبع على سلوكياتنا من الخارج فلا تبحث عن السعادة فهي موجودة، اغمض عينيك واستشعر النعم التي تحيط بك من كل جانب، فالأهل سعادة والأصدقاء الصالحون سعادة والجيران سعادة والصحة والعافية سعادة وكل نعمةً أنعمها الله عليك يجب أن تكون سعيداً وشاكراً حامداً لأنعم الله عز وجل.