بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود :

(لا ادّخل عصك في شي مايخصك) مثل شعبي قديم ومعناه أن لا تتدخل في أمر لا يعنيك .. وهذا المثل نقوله لتركي آل الشيخ وذبابه الإلكتروني النتن الذي يحوم حوله لتدخله في كل إنجاز رياضي عربي ونسب الفضل له . هذا الشخص المريض نفسيًا المنتفخ إعلاميًا، يشغل منصب مستشار في الديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في المملكة ورئيس إدارة الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي، هذا المعتوه الذي وضع في هذه المناصب وهو ليس أهلاً لها يعتمد على ذبابه الإلكتروني الذي حولة للترويج له ومحاولة جعله بطلاً قومياً في الوطن العربي يحل أزماته الرياضية وهو بالأساس لا شغل له سوى الكلام في برامج التواصل الاجتماعي بأكاذيب يتلقاها ذبابه الإلكتروني وينشر أذاه للكل.

وهذا الشخص ينطبق عليه المثل القائل (إن لم تستحيِ فاصنع ما شئت) فبعد ترويجه لكذبة سعية المزعوم في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية ومحاولة ذبابه إقناع العالم بما قام به من جهد من أجل الرياضة في الكويت وهو لم يتزحزح من على كرسيه لثقل بدنه وصغر عقله، لم يستحي ولم يخجل من نفسه بعد نفي كل المسؤولين في الكويت لما يدعيه هذا الكاذب وأنه لم يحرك قلماً في موضوع الرياضة الكويتية ، خرج لنا بكذبة جديدة مشابهة وهي ادعاؤه برفع الحظر عن الملاعب العراقية وهو بالأساس لم يكن يلقي لها بالاً حتى دس أنفه وشم خبر رفع الإيقاف فسارع بنشر أكاذيبه عن طريق ذبابه الذي يحوم على نتنه ، وأعاد نفس الكذبة عن الرياضة في العراق وحشر أنفه في ما لا يعنيه ، وها هو الآن وبكل وقاحة يعبث في الأندية الرياضية المصرية العريقة ولا رادع له ، وبالإضافة لهذه الوقاحة خرج بتصريحات معادية بشأن تقدم المغرب بملف استضافة كأس العالم 2026 وأعلن صراحةً أن المملكة السعودية لن تصوت لملف المغرب لاستضافة المونديال وسيفضل غيرها من الدول الغربية، وهذا التصريح المشين له وللملكة أيضا ليس لقلة كفاءة المغرب للاستضافة إنما حقداً وغيرةً على دولة عربية أخرى تسعى لنيل شرف تنظيم أكبر حدث رياضي في العالم بعد قطر، وسيحارب هذا الحاقد هو وذبابه بكل الوسائل القذرة لكي لا تفوز المغرب الشقيقة لنيل هذا الشرف.

وتذكروا جيدًا إن فازت المغرب بتنظيم بطولة كأس العالم 2026 إن شاء الله ، سيحشر هذا المنافق أنفه في هذا الإنجاز المغربي وسينشر ذبابه الإلكتروني الأكاذيب بأنه هو من سعى للمغرب لنيل شرف تنظيم مونديال 2026 والفضل يعود له.

ونقول للمملكة المغربية سيري إلى الأمام ولا تهتمي لنباح الكلاب ونتن الذباب، وبإذن الله سيكون مونديال 2026 مغربياً وسنفرح كما فرحنا بفوز قطر بتنظيم مونديال 2022 وليمُت بغيظه كل حاقد وحاسد.