بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود:

وكأن ما ينشر من قذارة في برامج التواصل الاجتماعي لا يكفي ولا يشفي غليل وحقد الكارهين المتحاملين على قطر الذين غالبيتهم العظمى وربما الجميع مجندون ومسيرون وعبيد لأسيادهم من أجل المال وليس حباً بوطنهم ولا دفاعاً عنه كما يدعّون، فهذه الفئة تساير من يدفع أكثر وتكابر وتخوض في قضية خاسرة لتحريض شعب مرفه ومنعم على حاكم أعز شعبه ووطنه وأوصله لأعلى المستويات.

أسماء مستعارة وصور مزيفة وهواتف وأجهزة مخصصة لهذا الغرض فقط، يتحدثون دائماً بسخرية واستهزاء من البشر والأوطان، لا خُلق لديهم ولا احترام ولا دين ولا ثقافة، هوايتهم الكذب وتزييف الحقائق وتلفيق التهم ونقل الشائعات والشتم والسب والحديث في الأعراض، منتشرون بشكل واسع في كل البرامج، يفبركون الأحداث ويستخدمون مشاهد ومقابلات تلفزيونية ومكالمات هاتفية مسجلة يتم تجزئتها وفبركتها ونشرها على أنها حقائق وأدلة بعد التلاعب فيها.

قذارة إلكترونية نتنة يدور حولها ذبابها ينقل منها كل نتن يخرج منهم، يغضون أبصارهم عما يجري من فساد في أوطانهم ويتكالبون على قطر وشعب قطر بداعي النصح وإفاقة شعب مغيب على حد قولهم.

أنتم من غُيبت عقولهم عن الحقيقة وأنتم من سلبت حرياتكم في التعبير، والويل أشد الويل إن ذُكرت قطر بكلمة خير حتى وإن كانت لدى أحدهم صلة قرابة ولو كانت أمه تحمل الجنسية القطرية فعليه أن يذكر قطر وشعب قطر بأبشع الصفات لكي يبين ولاءه لوطنه بالسب والشتم والقذف.

كفوا أذاكم عنا، فلن نلتفت لقذارتكم ولا لذبابكم وديدانكم، فنحن شعب نفتخر بقائدنا ووطننا.