بقلم / خالد حسين :

رغم الحصار الجائر إلا أن السياسة الحكيمة التي تنتهجها دولتنا والتخطيط السليم، وكل ما نشاهده وسوف نشاهده في مقبل الأيام ماهي إلا ثمرات هذه الإنجازات العملاقة التي تكشف عن إشراقات هذا العمل الدؤوب الذي انبرى له الجميع في كافة المجالات العلمية والأدبية والثقافية، لا سيما العمل السياسي الذي كان محكوماً بعدم الانجراف والانزلاق في متون السياسة الفاضحة التي استكانت لها دول الحصار وسخرت لها من الإمكانيات والدفع بها في كل الأجهزة المسموعة والمرئية خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي.

قرابة الثلاثة أشهر من عمر الحصار وكل من يعيش في هذا البلد لم يشعر بأن هناك تغييراً في حياة الناس بل لم يشعر القاصي والداني بأن هناك تحولاً في مجريات الحياة، بل صار العكس فقد ارتوى كل الشعب وشعوره بالحضن الدافئ الذي بثه القائمون على نهضة هذا البلد من سكينة وطمأنينة وحب لذلك التف كل من يقيم على هذا البلد الطاهر حول قائده، مما جعل التماسك سمة من سمات هذا الشعب الأبي.

نبني مجدك يا بلادي هو العنوان القادم، الذي سوف ينبري له كل الشعب تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وحكومتنا الرشيدة، حتى نزيد في غل هذه الدول المحاصرة ويموتون بغيظهم عندما يرون كل محاولاتهم قد باءت بالفشل.