بنجلاديش-الأناضول:

قال متظاهرون روهنجيون في بنجلاديش أمس، إنهم لن يعودوا إلى ميانمار إلا برفقة بعثة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لضمان سلامتهم وحقوقهم. وبحسب مقطع مصور أوردته وكالة أنباء أراكان (ANA) أمس، أوضح المتظاهرون أن قبولهم مواطنين روهنجيين من أول شروطهم للعودة، إضافة إلى إعادة ديارهم وأراضيهم وممتلكاتهم. ودعا المتظاهرون إلى إخراج النازحين في مدينة أكياب عاصمة ولاية أراكان من مخيماتهم (يتجاوز عددهم 140 ألف شخص تقريبا)، وذلك مع عملية إعادة الفارين من بنجلاديش. ووفق المصدر ذاته، أشار رجل خمسيني يدعى نور أحمد، إلى أن محاكمة قيادات ميانمار في المحكمة الجنائية الدولية، وإعادة الحقوق لكافة الأقليات في البلاد، ومساواتهم مع الجميع، مطلب أساسي أيضا حتى يتسنى لهم العيش بسلام. ومضى قائلا: المسلمون الروهنجا وقعوا ضحية تلاعب ميانمار وإخلافها للوعود أكثر من مرة، ولذلك يتخوفون من الموافقة على شروط الحكومة.