بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود:

جميعنا في انتظار أهم حدث رياضي سيأتي إلى الدوحة إن شاء الله بعد أربع سنوات، العالم بأجمعه في انتظار هذا الحدث المهم حتى الحاقدون منهم فهم في أشد حرقة في انتظار هذا الحدث العالمي الذي سيقام على أرض قطر رغماً عن أنوفهم.

العمل قائم على قدم وساق وحسب ما تخطط له لجنة المشاريع والإرث واللجنة المنظمة، فالأمور تسير على ما يرام كما هو مخطط لها على أكمل وجه دون مشاكل أو تقصير رغم مكائد الحاقدين ولله الحمد.

وبما أن هذا الحدث مهم لجميع فئات المجتمع بلا استثناء أود أن أقدّم اقتراحاً خاصاً للمكفوفين ليتمتعوا بمتابعة هذا الحدث العالمي في أرض الملعب وبين الجمهور ليندمجوا ويتفاعلوا معهم في كل حدث يجري على أرض الملعب.

الاقتراح عبارة عن إنشاء غرفة أو مكان مخصص للمكفوفين وبه مقاعد بها خاصية الاهتزاز ولوح مستطيل أمام المقعد يمثل أرض الملعب مع مكبرات صوت لمعلق المباراة.

1- المقعد يكون مجهّزاً بخاصية الاهتزاز، يهتز المقعد بشكل متقطع عند اقتراب الكرة من إحدى منطقتي الجزاء ليشعر المكفوف بخطورة مكان الكرة وقربها للمرمى وعند تسجيل الهدف يهتز المقعد بشكل متواصل لفترة قصيرة مشعراً المكفوف الذي يجلس عليه بتسجيل هدف.

2- اللوح المستطيل يشكّل أرض الملعب بخطوط بارزة يضع المكفوف يديه على اللوح يتلمس أرض الملعب مع خاصية اهتزاز مكان الهجمة في الملعب إن كانت في الجهة اليمنى أو اليسرى وعند تسجيل هدف تهتز منطقة الجزاء المسجّل بها الهدف على اللوح.

3- مكبرات الصوت تنقل التعليق على المباراة وبذلك يكون المكفوف عاش الحدث بالملعب بإحساسه وسماعه للتعليق ومشاركته بالتشجيع واختلاطه بالجمهور وسماع هتافاتهم وتشجيعهم، لندخل السرور إلى هذه الفئة من مجتمعنا ونعمل على جذبهم للملاعب ومتابعة المباريات في كأس العالم 2022 والدوري القطري كذلك.