كتبت السيدة أماني إسماعيل مقالاً نُشر تحت عنوان (ممارسات دول الحصار الاستفزازية) بعد اختراق أكثر من ذي مرة مقاتلة إماراتية المجال الجوي القطري، وفي ذلك نقتطف مما كتبت: (أتساءل عن الفوائد التي ستجنيها دول الحصار من تصعيد الأزمة الخليجية؛ ماذا ستستفيد من ممارسة تصرفات صبيانية ؟، هل تحاول أن تستفز قطر بمثل هذه الأعمال غير المسؤولة لجرّها إلى تصعيد عسكري ؟، إن القيادة الحكيمة التي التزمت بأقصى درجات ضبط النفس منذ بداية الأزمة، على دراية تامة بكل المكائد والمخططات التي تُدبّر للإضرار بقطر، لقد أعمى الحقد الشديد قلوب أصحاب القرار في دول الحصار وتفشّى الغل فيها، فلم يعودوا يكترثون لمصلحة منطقة الخليج، وصار جُلّ همهم النيل من قطر بأي وسيلة، وليكن بمعلومهم أن تماديهم في استفزاز قطر سينقلب عليهم ويضر بهم، فمن مكر سيعود مكره عليه، ومن حفر لغيره جُبّاً وقع فيه مُنكبّاً، قال تعالى في كتابه الحكيم (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ).