كتب - حسين أبوندا:

أشاد عددٌ من المخيمين بالخدمات المقدّمة في سيلين والتي توفر جميع احتياجاتهم، في ظلّ ثبات الأسعار نتيجة لجهود إدارة حماية المُستهلك التي تحرص على فرض رقابة مشدّدة على أسعار السلع والمواد التي تبيعها المحلات، فضلاً عن قيام البلدية بدور كبير في الرّقابة على جودة الأطعمة وسلامتها في المطاعم. وقالوا، في تصريحات لـالراية، إن خدمات النظافة جيدة حيث تقوم البلدية بتنظيف صناديق القمامة يومياً، في حين توفر المحلات الحطب والفحم بأسعار مناسبة.. داعين إلى تشديد الرقابة على سائقي الدراجات النارية، خاصة الأطفال. وقالوا إن خدمة الإسعاف في منطقة سيلين تطوّرت بصورة ملحوظة مع توفير عددٍ من سيارات الدفع الرباعي والأجهزة التي تساهم في تقديم الخدمات العلاجية العاجلة للمصابين أو المرضى بالمنطقة، بالإضافة إلى وجود عيادة متكاملة تقدم الخدمات للمرضى والمصابين طيلة موسم التخييم، مشيدين في الوقت نفسه بالتواجد الأمني وحرص رجال المرور والشرطة على التواجد في المنطقة لحفظ الأمن والحدّ من التصرّفات المتهورة التي يقوم بها بعض السائقين في المنطقة، مطالبين بضرورة التشديد أكثر على سائقي الدراجات النارية، خاصة الأطفال للحدّ من الحوادث المرورية التي تصيبهم ويمكن أن تعرضهم للإصابات المميتة.

 

  • محمد الأنصاري:
  • الإسعاف وعيادة سيلين أهمّ الخدمات

أوضح محمد الأنصاري أن الخدمات العلاجية التي تقدمها عيادة سيلين بالإضافة إلى نقطة الإسعاف مهمة جداً، وساهمت في إنقاذ حياة الكثيرين في الأعوام الماضية، مشيداً بتطور أدائها وتوفر سيارات الدفع الرباعي القادرة على إسعاف الإصابات الناجمة عن حوادث الدراجات النارية أو السيارات فوق «الطعوس»، كما أشاد بخدمة الإسعاف الجوي التي تعتبر من الخدمات المهمة عند تعرّض السائقين لحوادث خشنة ويحتاجون تدخلاً إسعافياً سريعاً. وقال إن خدمات الإسعاف ساعدت في إنقاذ حياة الكثيرين من روّاد المنطقة، مُشيداً بسرعة استجابة الإسعاف التي تصل فور طلبها، وهو ما يُساهم في خروج الحالات من دون مُضاعفات.

  • إبراهيم البوعينين:
  • محلات مفتوحة طوال الأسبوع

أكّد إبراهيم البوعينين أن منطقة سيلين شهدت في هذا الموسم إقبالاً كبيراً من المخيمين ليس فقط في الإجازة الأسبوعية، ولكن حتى في أيام الأسبوع العادية، في ظلّ حرص بعض المحلات على خدمة المخيمين طيلة أيام الأسبوع، حيث لم يقتصر عملها على أيام الإجازة الأسبوعية. وأوضح أن المحلات توفّر جميع احتياجاتهم من الحطب والفحم حيث يُستخدمان لشبة الضو وإعداد الطعام، معتبراً أن أسعارهما مناسبة ولم تختلف عن الأعوام الماضية.

وطالب بضرورة التشديد أكثر على سائقي الدراجات النارية، خاصة الأطفال للحد من الحوادث المرورية التي تصيبهم ويمكن أن تعرضهم للإصابات المميتة.

  • أحمد علي:
  • محلات لبيع مستلزمات التخييم

أكّد أحمد علي أن جميع الخدمات متوفرة في سيلين والفضل يعود إلى معرفة الجهات المعنية لاحتياجات المخيمين من محلات تجارية ومطاعم ومحلات لبيع مستلزمات التخييم والحطب وغيرها، لافتاً إلى أن معظم المتواجدين في منطقة سيلين لا يحتاجون الذهاب إلى مدينة مسيعيد لشراء المستلزمات المهمّة.

وأشاد بخدمات النظافة الخاصة بالبلدية، حيث تحرص على تنظيف الصناديق بصورة شبه يومية، بالإضافة إلى أنها تقوم بتوفير عمالة لتنظيف الشوارع، وهو ما يجعل المنطقة خالية من المخلفات حتى الصغيرة منها، مشيداً بالتواجد الأمني وحرص رجال المرور والشرطة على حفظ الأمن داخل المنطقة والحدّ من التصرّفات المتهوّرة التي يقوم بها بعض السّائقين.

  • مرزوق إدريس:
  • محلات لتقديم الأطعمة الطازجة للمخيمين

قال مرزوق إدريس إن معظم احتياجات المخيمين في سيلين متوفرة، ولا يوجد أي نقص من حيث السلع الكهربائية أو الأدوات الصحية وهي بأسعار مناسبة ولا تختلف عن أسعار الأفرع المنتشرة في المدن والمناطق داخل قطر، متوجهاً بالشكر إلى حماية المستهلك التي حرصت على فرض رقابة صارمة على المحلات في منطقة سيلين. وأضاف: الأطعمة المقدمة في سيلين طازجة ونظيفة، ويعود الأمر للجهود التي تقوم بها البلدية في رقابة جودة الأطعمة والمواد الغذائية المقدّمة لمرتادي سيلين والمخيمين.

  • علي جاسم:
  • مخيمات بيع المياه ساهمت في ثبات الأسعار

أشاد علي جاسم بزيادة عدد المحلات الخدمية في منطقة سيلين وحرص الجهة المعنية على توفير أكثر من محل لبيع معدات التخييم والمطاعم، مؤكداً أن التنوّع ساهم في حدوث منافسة بين المحلات وعرض البضائع بأسعار مناسبة. وأوضح أن قيام وزارة البلدية والبيئة بمنح تصاريح لبائعي المياه في منطقة سيلين وتوفير مخيمات خاصة بهؤلاء ساهما في ثبات الأسعار وعدم استغلال البعض للموسم في رفع أسعار المياه.

  • ثبات أسعار الوجبات والمشروبات

أكّد عدد من الباعة في محلات سيلين أن أسعارهم لم تختلف عن العام الماضي بالنسبة للوجبات والمشروبات التي يقدمونها للمخيمين وتباع بنفس أسعار فروعهم المنتشرة في المناطق والمدن داخل قطر، بالإضافة إلى الفحم والحطب اللذين يتوفران بكميات كبيرة داخل المحلات بمنطقة سيلين مثل الفحم الروسي والصومالي الذي يباع بـ40 ريالاً للخيشة التي تزن 10 كيلو، والفحم الإندونيسي بـ60 ريالاً، والهندي بـ50 ريالاً، وحطب السدر الذي يباع بـ15 ريالاً للحزمة، والحطب المخلوط يباع بـ 10 ريالات للحزمة.

وأكّدوا عدم توفر خشب السمر عند أي محل في المنطقة بسبب حظر وزارة البلدية والبيئة قطعه في المناطق الصحراوية، وعدم دخوله من السعودية كما كان في السابق.