بقلم - علي أحمد الحمادي :

قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه في سورة التغابن (وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) صدق الله العظيم، وتعد هذه الآية الكريمة واحدة من التوجيهات الربانية لخلقه من أجل تعميم الأمن والسلام في العالم بين جمع البشرية.

يتعرض الإنسان للإساءة وإلى العديد من المواقف المحرجة والمشكلات التي تحدث بينه وبين أشخاص آخرين قد يكونون أقاربه أو أصدقائه أو غير ذلك وهذا ما يدفعه إلى التشاجر معهم وقد يضطر إلى مقاطعتهم في كثير من الأحيان وينتج عن ذلك آثار سيئة حيث إن تعدد المشكلات والخلافات في حياة الإنسان تفقده التركيز في مستقبله وتزيد عصبيته وانفعاله وهذا ما يصيبه بالكثير من الأمراض ويتسبب في القضاء على الكثير من العلاقات الطيبة التي تجمع بينه وبين أفراد آخرين وبالإضافة لذلك قد تجعله يجني الكثير من السيئات، و من هنا تأتي أهمية العفو والتسامح.

إن العفو يعني تجاوز الفرد عن الإساءة أو الذنب، وترك العقاب، والتسامح يقصد به السماح، وقبول أعذار الآخرين.

كلمة أخيرة

على الإنسان المؤمن الحقيقي التركيز على تنمية ذاته البشرية ومجتمعه وخدمة أمته والمؤمنين والتسامح مع الجميع وعدم التركيز على الجانب المظلم في حياته.