عمان- أسعد العزوني:

قالت مريم الجعجع المديرة التنفيذية للمنظمة العربية لحماية الطبيعة ومقرّها العاصمة الأردنية عمّان إنّ المنظمة ومن خلال حملة لتمويل بناء آبار زراعية في العديد من قرى القدس المحتلة المهددة بالمصادرة والتهجير أنشأت 5 آبار مياه في هذه المنطقة ويعود بعضها لأسرى محرّرين.

وأضافت إن البئر الأولى تعود لعائلة المزارع سمحان عيسى عبد القادر شيخ من بلدة بيت سوريك، وتخدم عائلة مكوّنة من 7 أفراد يعيلون 40 شخصاً، ويروي 6 دونمات مزروعة بالزيتون والعنب واللوزيات، ودونماً مزروعاً بالخضراوات.

والبئر الثانية فتعود لعائلة الأسير المحرر سائد لطفي أبو عيد من بلدة بدو، وتخدم عائلة من 5 إخوة متزوجين وعدد أفراد أسرهم 35، وتروي 9 دونمات مزروعة بالزيتون، ويهدف لتشجيع الشباب على الزراعة والالتصاق بالأرض.

وأوضحت الجعجع أن البئر الثالثة تعود للأسير المحرر محمد خالد حسان الفقيه من قرية أم اللحم من أجمل قرى شمال غرب القدس التي تحيطها الأحراش وتطل على الساحل الفلسطيني من الغرب، وهي مطمع للاحتلال لإحاطتها بالخط الأخضر جنوباً وغرباً، وعدد سكانها 300 نسمة أغلبهم يعملون في الزراعة وتربية الدجاج اللاحم والأغنام، رغم أن الاحتلال صادر 70%من أراضيها عام 1948.

وقالت إن الاحتلال يمنع سكانها من البناء بهدف تهجيرهم خارج القرية بعد أن قام بهدم العديد من بيوتهم، وقيام الأهالي بإعادة بنائها مرات عديدة تحدياً للاحتلال.

وأوضحت مريم الجعجع أن لدى الأسير المحرر أرضاً مساحتها 8,5 دونم مزروعة بالزيتون، ولديه عائلة مكوّنة من ثلاث أسر عدد أفرادها 30 شخصاً.

وقالت إن البئر الرابعة تعود للمزارع خليل عثمان عمري من قرية بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة، وهو لاجئ هجّر من أرضه عام 1948، ولديه أرض مساحتها 4 دونمات اشتراها بسعر رخيص لبعدها عن القرية وملاصقتها لجدار السلب والنهب، وهو يقوم باستصلاحها بيديه، وينقل المياه لها لري الأشتال الحديثة التي زرعها فيها، والأرض مزروعة بالفواكه والخضراوات والزيتون، مضيفة إن هذا البئر تهدف لري المزروعات وسقي الأغنام.

وأوضحت أن البئر الخامسة تعود للمزارع عادل خميس أبو دية من قرية الجيب - منطقة الرأس المقابلة للنبي صموئيل والمستهدفة من قبل الاحتلال بحجة أن أرضه ومساحتها سبعة دونمات تقع على تلة أثرية ويدعون أن فيها قبراً لملك لهم يدعى جبعون، وأرضه مزروعة بالزيتون والخضراوات الصيفية.

وقالت إن الاحتلال دمّر أغلب أراضي القرية المقامة على تلة تاريخية، بشق الطرق الاستيطانية لربط مستوطناته، كما قام ببناء مستوطنة جيفعات زئيف على أراضيها الغربية وقام بعزل ما تبقى من أراضيها خلف جدار السلب والنهب، ويرغب الاحتلال بمصادرتها وهي محاطة بالسهول وتزرع بالخضراوات الصيفية والفقوس الذي يعدّ أطيب وأشهر فقوس في فلسطين، كما أنهم مشهورون بزراعة التين والعنب والزيتون، مضيفة إن شجرة التين هي مصدر رزق مهمّ لهم.