بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود :

رغم التخاذل ورغم مباركة بعض قادة العرب وإعلامهم وتمهيد الحدث للرئيس الأمريكي وتخدير الشعوب باستنكار وشجب وهمي يخفي نواياهم الخسيسة، ورغم إعلان الرئيس الأمريكي ومن خلفه من بعض تخاذل من العرب، بيع القدس لإسرائيل، فإن الشعب العربي والمسلم والشعب الفلسطيني الحر لن يرضى ولو ببيع حجر من أرض القدس للصهاينة ومن يقف خلفهم من أنذال الأرض وستبقى قضية القدس وفلسطين وشعبها قضية العرب والمسلمين كافة إلى يوم ذكره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بأنه يكون الحسم في القضاء على الصهاينة ومن يتبعهم يوم يقتتل فيه المسلمون والصهاينة في نهاية الزمان وتحسم هذه المعركة للمسلمين، وينزل عيسى عليه السلام ويكسر الصليب ويقضي على الدجال وفتنته.

جميعنا نعلم بهذه النهاية التي كتبها الله في نهاية الزمان وهم كذلك يعلمون بنهايتهم المخزية على يد المسلمين، فمهما حاول البعض حسم القضية باسم السلام العالمي أو التعايش بين الشعبين أو حتى بيع القدس وقضيتها لإرضاء اليهود والنصارى.. قال تعالى: «وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ» فالقدس ليست للبيع ولا للمبادلة حتى يقضي الله بأمرٍ مكتوب.