الدوحة - الراية  : انطلقت، أمس، بحديقة متحف الفن الإسلامي عروض سينما تحت النجوم، والتي تقام ضمن فعاليات مهرجان اكتشف أمريكا 2017، وتنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام بالتعاون مع السفارة الأمريكية في الدوحة وتستعرض أفضل الأفلام العائلية خلال الفترة من (1-4) نوفمبر الجاري.

واستهلت العروض أمس بفيلم الانمي الشهير «تيربو»، وتدور أحداث الفيلم حول الحلزون تيربو (ريان رينولدز) والذي يعشق السرعة ولديه أمنية غريبة، بأن يصبح أقوى متسابق في العالم، وعندما يواجه حادثة لم تكن بالحسبان، يكتسب قدرات خارقة تجعله خارق السرعة، فيغادر عالمه البطيء والممل، وينطلق في مغامرة ليس لها مثيل لخوض سباقات إنديانابوليس 500 وانتزاع لقب أسرع متسابق في العالم، وعلى مدار رحلته يتعرّف تيربو على مجموعة من عشاق سباقات السرعة ويقررون مساعدته في تحقيق حلمه، وإثبات قدرته على تحدي الجميع والتفوّق على جميع خصومه برغم كافة العوائق التي تقف في طريقه.

الحلم الكبير

فيما يعرض اليوم في تمام السابعة مساء فيلم «الحلم الكبير» للمخرج كيلي كوكس، ويتضمن الفيلم مجموعة من القصص المُلهمة والتي تتصدرّها 7 شابات، قررن التغلب على العوائق التي تعترض طريق أحلامهن وتجاوز التحديات الشخصية من أجل التفوّق في مجالات العلوم والرياضيات والحوسبة والهندسة. ويرصد العمل الرحلة الملهمة التي تنطلق فيها شخصيات الفيلم السبعة من بلدة صغيرة في ولاية آيوا الأمريكية وصولاً لشوارع الشرق الأوسط النابضة بالحياة، ليقدم لنا لوحة ملهمة عن الجيل المقبل من الفتيات اللواتي يحرّكهن الشغف والإبداع والإصرار.

وبالعودة لأفلام الانمي يعرض يوم الجمعة فيلم سبيريت: حصان من سيمارون للمخرجين كيلي آسبيري ولورنا كوك، ويتتبع الفيلم مغامرات حصان طموح يتمتع بطاقة وحيوية لا مثيل لها، وينطلق في مغامرة مميزة في البراري الأمريكية، و خلال رحلته يلتقي سبيريت بالإنسان لأول مرة، ولا يخفت وهجه أو يقل إصراره حتى عندما يواجه بعض العقبات والأزمات، وتنشأ بينه وبين شاب من قبيلة لاكوتا صداقة رائعة، وبمرور الوقت يقع سبيريت في حب فرسة جميلة (تُدعى راين) ويواصل رحلته المميزة ليصبح أحد أبرز أبطال الغرب الأمريكي القديم الذين لم يحك عنهم التاريخ كثيراً.

حي بالداخل

وتختتم عروض سينما تحت النجوم يوم السبت بفيلم «حيّ بالداخل» وهو من إخراج مايكل روزاتو بينيت، وتدور أحداث الفيلم الوثائقي عن دان كوهين، مؤسس منظمة «موسيقى وذكريات» الخيرية والذي يحاول إثبات أن الموسيقى يمكنها معالجة فقدان الذاكرة ومساعدة المرضى على استعادة شعورهم بهويتهم وذاتهم، ويعتمد المخرج على لقاءات مع العائلات التي مر بعض أفرادها بفقدان الذاكرة وتمكنوا من اجتياز محنة المرض بفضل الموسيقى، بالإضافة إلى لقاءات مع خبير الأعصاب والكاتب الشهير أوليفر ساكس (مؤلف كتاب: حكايات الموسيقى والدماغ) والموسيقي المعروف بوبي ماك فيرين (الشهير بأغنية «لا تقلق وكن سعيداً»، وسوف يتواجد مخرج الفيلم في الدوحة وسيشارك في جلسة نقاشية بعد العرض ليجيب عن أسئلة الحضور.