بقلم - هناء عبدالله:

من الأجدى النّظر إلى متعلّمي اللّغة، مع مراعاة الفروق الفرديّة لديهم وقدراتـهم الـمتفاوتة، ثـمّ إلى الـمنهج الّذي يقدّم لـهم. وتشترك مناهج ثلاثة في حقل تعليم معاني الزّيادة للنّاطقين بالإنـجليزيّة، وهي التّقابليّ والإحصائيّ وتـحليل الأخطاء، وكلّ منهج له غرضه ووظيفته.

نبتدئ بـمنظومة الـمنهج التّقابليّ، وتكشف تلك الـمنظومة عن الـمشكلات النّاجـمة عن تعلّم اللّغة الثّانية، وننتقل إلى الـمنهج الإحصائيّ؛ بغية العثور على مـجموعة من النّسب الـمئويّة، وتحظى النسب الـخطأ بـموضع الاهتمام، إلى أن نصل إلى منهج تـحليل الأخطاء، وكانتْ مـحصّلته تفسير الـخطأ، مع تقديـم أيسر الطّرق في علاجه.

ويلزمنا تقديـم الأفعال الـمزيدة الأكثر شيوعًا لـمتعلّمي العربيّة، وتعريف الطّلبة بالأفعال الّتي يكثر استخدامها، وفي مقابلها الأفعال الّتي يقلّ استخدامها، كما يتطلّب منّا في القراءة الأوّليّة الوقوف على الكلمات الـجديدة بصورة مـجملة دون توسّع وتفصيل؛ لتتيح للطّلبة النّظر إليها والتّعرّف عليها.

وفي الـمرّة الثّانية ندخل إلى الـجزئيّات، بقراءة الأفعال مرارًا، مع تفسير معانيها الـجديدة شيئًا فشيئًا، بوضعها في جـمل مفيدة، أو إرفاقها بصور، أو الاستعانة بأشياء مـحسوسة، أو ربطها باللّعب الـمؤدّي للتّعلّم؛ لتقريب الـمعنى من أذهان الطّلبة، دون توسيط اللّغة الإنـجليزيّة ما أمكن، إلّا في حالات يصعب فيها على النّاطق بالإنـجليزيّة الوصول إلى الـمعنى الـمراد.

وبعد أن استطاع الطّالب قراءة هذه الأفعال واستيعابـها، يـحاول وزنـها واشتقاق الـجذر الأساسيّ للفعل، إذا كان ثلاثيًّا أو رباعيًّا، وتـمرين الطّلبة على الطّريقة الصّحيحة لوزن الأفعال، وخصوصًا في الأفعال الـمضعّفة والـمعتلّة، وننبّه هنا إلى ضرورة تقليل عدد الأفعال الـمعطاة، وخصوصًا في منهاج النّاطق بالإنـجليزيّة؛ ليستطيع الإلـمام بـها والتّعامل معها.