بقلم - سماح أحمد الفقيه :

لا تتغير نظرة الإنسان للحياة كلما تقدم في العمر فقط، بل كلما مر بتجارب جديدة أو قابل أصدقاء جدداً أو حتى سمع من تجارب الناس حوله.

في أيام الطفولة تبدو الأشياء محيرة جداً وتدعونا للسؤال الذي لا يوجد طفل إلا وهو في لسانه «لماذا؟»، ونبحث دائماً عن الأسباب لأنها تهدئ العقل وتوقفه عن الحيرة والتساؤل، لكن مع الوقت ندرك أن الأسباب نفسها محيرة! وتعود الحيرة مرة أخرى وتزعج العقل والمنطق. فقط بعض المحظوظين تمكنوا من التوقف عن الحيرة، أولئك الذين أعادوا كل الأسباب لإرادة الله.