طوكيو-أ ف ب:

أحيت اليابان أمس الذكرى السنوية الـ73 لإلقاء أول قنبلة ذرية في العالم على مدينة هيروشيما في غرب البلاد، في الوقت الذي حذّر فيه رئيس بلدية المدينة من تصاعد النزعات القومية الذي يهدد السلام في العالم. السماء فوق حديقة السلام التذكارية في هيروشيما كانت صافية عندما قرع جرس السلام إيذانا ببدء الحفل، تماما كما كانت عليه في 6 أغسطس عام 1945 عندما ألقت قاذفة أمريكية من طراز بي-29 حمولتها القاتلة على المدينة التي تنتشر فيها القواعد العسكرية، ما أدى إلى مقتل 140 ألف شخص من سكانها. وفي كلمة له دعا رئيس بلدية هيروشيما كازومي ماتسوي الذي كان يقف في الحديقة قرب نقطة الانفجار إلى عالم بدون أسلحة نووية، محذّرا من تصاعد النزعات القومية. وتعرضت اليابان لهجومين نوويين شنتهما الولايات المتحدة في نهاية الحرب العالمية الثانية، الأول استهدف مدينة هيروشيما حيث قتل 140 ألف شخص والثاني مدينة ناغازاغي بعد ثلاثة أيام حيث قتل 74 ألف شخص. وكان باراك أوباما أول رئيس أمريكي يزور هيروشيما خلال ولايته في مايو عام 2016.