بقلم - مها يحيى العبدالله - جامعة قطر :

ساد الصمت والهدوء شوارع قطر في تمام الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة في انتظار خطاب الثبات الذي ألقاه سمو الأمير المفدى الذي كان يتعلق بالأزمة، كان سموه واثقاً واعياً منتصراً، حمل خطابه القصير العديد من الرسائل التي أستوعبها الشعب القطري، ودونت في عقل كل قطري، فبعد انتهاء الربع ساعة امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتلبية نداء سموه، وترديد ما دعا إليه.

كان خطاب سمو الأمير يحمل رسائل تنصب على الحكمة والأخلاق والعلم الذي يتمتع به سمو الأمير المفدى، فقد وجه الخطاب إلى الشعب القطري برسائل ثناء على موقف الشعب القطري ومستواه الراقي رغم الضغوط النفسية والمادية التي يتعرض لها، كما كان خطاب سموه يوجه أبناء الشعب القطري على الرغم من الأزمة التي تمر بها قطر في ظل الحصار المفروض عليها من أشقائها إلى مضاعفة جهوده وإخلاصه وجديته في دراسته ومكان عمله وحتى في أحلامه وطموحاته وذلك للنهوض بقطر يداً بيد، بإذن الله - سمعاً وطاعة يا سيدي-.

ورغم أن قطر تمر بأزمة إلا أن سمو الأمير لم يغفل أو يتجاهل قضية المسجد الأقصى، ودعا دول الحصار إلى توجيه جهودهم وخططهم في حل هذه القضية، بدلاً من محاولة التدخل في سيادة دولة مستقلة وفرض الوصاية عليها.