الدوحة - الراية:

نظم الدانة للفتيات التابع لوزارة الثقافة والرياضة ملتقى ثقافياً اجتماعياً "ملتقى فضاءات" بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي أقيم هذا العام تحت شعار "فضاءات آمنة" للشباب وذلك بمقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، وجاءت ضرورة الاهتمام بالقراءة كأبرز توصيات الملتقى، حيث اعتمادها كركيزة ضمن أنشطة المركز خلال الفترة القريبة ودعم البرامج بمجموعة أنشطة تساهم في تعزيز المهارات التي من شأنها أن تمكن الفتيات من القراءة الصحيحة والنافعة والمفيدة. وتفعيل المكتبة الخاصة بالمركز وإضفاء جو البهجة والمتعة عليها لجذب الفتيات لمساحات المطالعة فيها واستغلالها في عقد مختلف الأنشطة واللقاءات الهادفة، وفي هذا الإطار قدّم الأستاذ محمد الجفيري، استشاري في مجال تطوير القادة، محاضرة بعنوان "أهمية القراءة والعلم"، هذا وقد اشتملت الفعاليات على العديد من الفقرات المتنوّعة بحضور عدد من الضيوف وموظفات المركز والفتيات المنتسبات وأولياء أمورهن.

من جانبها أكدت الأستاذة وضحى الجبر، مديرة مركز الدانة للفتيات، أن الدولة قد أولت قطاع الشباب أهمية خاصة انطلاقاً وحرصاً من إيمانها الراسخ بأن الشباب هم ركيزة المجتمع وأحد ركائز التنمية وأحد المقوّمات الأساسية لنجاح الدولة وتفوقها كما أنها أعطت أهمية كبرى لكافة الفعاليات التي تهدف إلى الابتكار والمبادرة والإبداع ودعمها لجميع الأنشطة التي تفعل دورهم في كافة المجالات.

وذكرت الجبر أن الدانة قد أقامت العديد من الفعاليات احتفاءً بهذا اليوم بمقر جمعية الكشافة والمرشدات القطرية إلى جانب مقر المركز وذلك حرصاً منها على الشراكة التي تجمع بين اللجان الشبابية والثقافية والجهات ذات الصلة، وقالت الجبر تضمنت الفعاليات العديد من الأركان التفاعلية وحلقات النقاش الممنهجة والتي لم تخلُ من العفويّة تارة ومن التفكّر تارةً أخرى.

من جانبه تطرّق الجفيري خلال محاضرته التي قدّمها عن القراءة إلى العديد من المحاور شملت بداية الكون - والمراحل والتطوّرات التي مرّ بها، وأهمية البحث العلمي، وكيف بدأت القراءة بين المسلمين حيث وجدت المحاضرة استحساناً كبيراً من قبل المُشاركين، ونادى الجفيرى الشباب من خلال المحاضرة إلى ضرورة التسلّح بالعلم والقراءة والذي من خلاله تتطوّر الأمم والمجتمعات وتنهض، منوهاً في ذلك بأنه لا إنتاجية ولا نجاح بدون التسلح بالعلم والمعرفة، وأشار إلى أن الشباب القطري اليوم أصحاب علم وإرادة لديهم الدافعية والعزيمة القوية التي تساعدهم في الوصول إلى القمة وقد أثبتوا ذلك في ميادين عديدة.

وأشارت الأستاذة عائشة الكعبي، مساعد المفوض العام لشؤون المرشدات بجمعية الكشافة، إلى أن جمعية الكشافة ترحّب بجميع المشاركات المقامة بالدولة وأبوابها مفتوحة للجميع في إطار دعم الشباب بالخبرات الكشفيّة والإرشادية وتنمية شخصيات الفتيات والاعتماد على النفس وإدارة الذات والقيادة وإبراز جهودهن، وبمناسبة الاحتفال باليوم الدولى للشباب، أشارت الكعبي إلى ضرورة الاهتمام بالعمل التطوّعي وغرسه بين الشباب خاصة أن دولتنا الحبيبة قطر تركز حالياً على شريحة الشباب وتوليهم رعاية خاصّة.