موسكو - وكالات: أُعلن عن تأجيل مؤتمر سوتشي الروسي الذي كان مقرراً الشهر الجاري بشأن الأزمة السورية إلى أجل غير مسمى إثر رفض المعارضة المشاركة فيه واعتراض تركيا على حضور حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: إن بلاده أعربت لروسيا عن اعتراضها على مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في مؤتمر سوتشي حول الأزمة السورية ما دفع موسكو إلى تأجيل انعقاد المؤتمر.

  وفي وقت سابق، رفضت المعارضة السورية المشاركة في المؤتمر الذي كان مقرراً انعقاده في 18 نوفمبر الجاري. وكانت فرنسا وبريطانيا تلقتا بفتور الاقتراح الروسي بإجراء «حوار وطني سوري» في سوتشي وأكدتا على ضرورة تجنب السير عكس العملية السياسية في جنيف.

  وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر: إن «أي مبادرة تعزّز عملية جنيف مرحّب بها، لكن أي مبادرة خارج هذه العملية ليست كذلك وستبوء بالفشل». من جهته، قال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماتيو رايكروفت: إن الطريق إلى السلام في سوريا يمر عبر جنيف.

 وأضاف ساخراً «بعدما سارت في منعطف أستانا الكبير، يقولون لنا الآن إن هناك حاجة لانعطاف عبر سوتشي».

 وكانت مدينة أستانا الكازاخية شهدت مؤخراً جولة سابعة من محادثات السلام حول سوريا برعاية كل من موسكو وطهران حليفتي دمشق وأنقرة الداعمة للمعارضة، من دون تحقيق أي تقدم ملموس.