بقلم - هدى صالح :

نحن نعلم أننا في وطننا الحبيب قطر أنها قد وفّرت الوسائل الحديثة والمتنوعة الخاصة في مجال العلم والتعليم لنرتقي بعلمنا ولتوصيل رسالتنا في الحياة وأمام الشعوب الأخرى، فالعلم نور والنور ضياء ينير لنا طريق الظلام فكم من طالب قد يئس من الحياة وأمسكته يد المعلم ودلّته لطريق النجاح ثم التميّز، لذلك لا نخفي دور المعلم التربوي الذي لن ننساه مهما طال بنا العمر، إنه المعلّم الذي لا نتذكر منه سوى الذكرى الطيّبة والبصمة التي وضعها في قلوبنا وليس كل معلم مربٍ وإنما كل مربٍ معلم.

إن نجاح المعلّم مرتبط بنجاح وتفوق الطالب، وأن تفوق الطالب هو من تفوّق الدولة بشكل عام، فمنا من يتخرّج بشهادة الطبيب ومنا المهندس ومنا المعلّم ولا ننسى حماة البلد حماهم الله ورعاهم. إن دولتنا الحبيبة تتميّز بالرقي والتعليم العالي في المستوى وكل التطوّرات الحديثة هي ثمرة نجاح العلم، وإحدى أهم الجامعات في قطر هي جامعة قطر، والتي تخرّجت منها في عام 2017م، ولا أخفي المساعدات التي قدّمت لنا نحن كطلاب من نواحٍ عديدة ومتنوعة ، كذلك حرصت على جانب الترفيه وتعزيز الثقافات بين الدول، حقاً كل ما احتجته كطالبة وجدته في جامعتي، بارك الله في كل مجهودات الدولة لنا نحن كطلاب سواء مواطنين أم كنا مقيمين. نبقى على العهد الدائم أن نحرص على العلم والتعليم لكي نصل إلى أعلى مراحل الوعي والثقافة ولا ننسى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل اللَّه له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً إنما ورّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر) رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ.