بقلم - زياد علي :

لا شك أن للوقت أهمية في مجالات الحياة كافة ونحن هنا في دولة قطر نلاحظ في فصل الصيف أن الشمس تكون قد استيقظت مبكرا وتطلع لغاية ربع السماء وتكون الساعة ما زالت السادسة صباحًا، والسؤال ما المشكلة في تقديم الساعة ستين دقيقة وبهذه الحالة نكون قد استفدنا من الإضاءة المبكرة واستيقظنا مع الشمس ونكون قد وفرنا على أنفسنا طاقة هائلة في المؤسسات جميعها بدل أن تبقى المؤسسة مضاءة بدون موظفيها.

كما أن الخروج مبكرًا للعمل لتفادي حرارة الشمس في الصيف الملتهب يزيد من نشاط الموظفين. وبالتالي هل من الممكن تطبيق التوقيت الصيفي والشتوي في قطر؟