الدوحة - الراية:

تحت شعار "تراث يتجدد وعراقة تستمر" دعت اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا السابع للمحامل التقليدية،عشاق الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي للتسجيل في المسابقات المصاحبة للمهرجان، الذي ستحتضنه الدوحة خلال الفترة من 15 حتى 19 نوفمبر الجاري، وسط أجواء تراثية مميّزة مستوحاة من حياة الأجداد.

ومن المقرر أن تشتمل النسخة السابعة من المهرجان على مجموعة متنوعة من الفعاليات التراثية والثقافية التي لها صلة بالتراث البحري، ومن بينها معرض للمحامل التقليدية وعروض الفرق الشعبية البحرية "فنون البحر" ، كما سيضم المهرجان عدداً من المسابقات الثقافية في مجالات متنوعة مثل التصوير الضوئي والفنون التشكيلية والفنون البحرية وغيرها، وقد راعت اللجنة المنظمة إحداث تطوير في كل نسخة من المهرجان وكانت نسخة العام الماضي قد شهدت أيضا تطوراً ملحوظاً باستحداث مسابقات في الغزل، والحداق والغوص واللفاح، ومسابقة التجديف، بالإضافة إلى مسابقتين جديدتين هما مسابقة تنزيل المحمل التي ستعتمد مقياس السرعة، ومسابقة النهمة حيث يتم الاحتكام إلى صفاء الصوت وحسن الأداء في هذا الشكل الغنائي التراثي، فضلاً عن تنظيم واحدة في الفنون التشكيلية باختيار أفضل لوحة، والثانية في التصوير الضوئي باختيار أفضل صورة.

ويستقبل المهرجان وفوداً إعلاميّة من مختلف الجنسيات لتغطيته والتعرّف عن كثب على روعة التراث البحري الذي يطلعون من خلاله على نمط الحياة قديماً في منطقة الخليج، وقد حقق هذا المهرجان طيلة السنوات الماضية تراكماً كبيراً، فبات واحداً من أهم المهرجانات الثقافية والتراثية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وبالتزامن مع إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية في نسخته السابعة، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن انطلاق رحلة فتح الخير3 من قطر متجهة إلى دولة الكويت وسلطنة عمان، لتحمل رسالة محبة وسلام واعتزاز لعشاق التراث البحري الأصيل وتجسّد الوحدة الثقافية وترابط التراث البحري، حيث تبحر الرحلة من شاطئ كتارا ويقود الرحلة النوخذة القطري الشاب محمد يوسف السادة في محمل تراثي تقليدي من نوع (بوم)، على متنه طاقم قطري 100%، حيث يخوضون غمار هذه الرحلة وفق نفس تقاليد الرحلات البحرية القديمة، مستفيدين من الخبرة والتجربة التي اكتسبتها (كتارا) خلال الرحلتين السابقتين. وتتميّز فتح الخير3 بأهمية كبرى باعتبارها تختزن التراث البحري بكل ما يحمله من معاني الصمود والصبر والشجاعة، حيث كان الهدف من إطلاقها منذ نسختها الأولى هو توثيق العلاقة الحيوية بين الماضي والحاضر، وتثقيف الأجيال بتراث الأجداد بكل ما يحمله من معانٍ ثقافية جميلة، وقيم إنسانيّة نبيلة.