كتب - حسين أبوندا:

على الرغم من التعديات المستمرة على البر من قبل قائدي السيارات الذين يدهسون النباتات البرية، إلا أن النباتات القطرية قاومت هذه التعديات وشهدت روضة الخريب ازدهاراً للكثير من النباتات التي تشتهر بها الروض القطرية.

وطالب عددٌ من سكان منطقة الخريب الجهات المعنية بضرورة إعادة تسوير الروضة لمنع دخول السيارات والسماح فقط للزوار بالترجل إلى الأماكن التي يريدون الجلوس فيها، مؤكدين أن الروضة كانت تضم عدداً كبيراً من النباتات الصحراوية، منها ما هو صالح للأكل ومنها ما يستخدم في علاج العديد من الأمراض، إلا أن التعديات المتكررة عليها أدت إلى انحسار الغطاء النباتي واختفاء الكثير من النباتات.

 الراية  قامت بجولة في روضة الخريب والتقت بالمواطن مبارك محمد ضابت الدوسري الذي تحدث عن النباتات القطرية التي تزخر بها الروضة، مُعرباً عن استيائه من التعديات المستمرة على الروضة من قبل سائقي السيارات التي أدت إلى موت العديد من النباتات، وأصبحت النباتات الموجودة حالياً لا تتجاوز 10% مما كانت تزخر به قبل 10 أعوام.

وأوضح أن عدداً كبيراً من نباتات البر القطري كانت تُستخدم في علاج الأمراض والكسور وكانت نبتة مثل السذاب أو كما يُطلق عليها في دول الخليج العربي «تفر التيس» تُستخدم في الطب التقليدي لعلاج كسور العظام والتهاب المفاصل وغيرها من الأمراض الأخرى، كما كان يبحث عنها أصحاب الحلال لتجبير الكسور التي يتعرض لها حلالهم وتتميز عصارة أوراقها برائحة قوية عطرة.

ولفت إلى أن الروضة تزخر أيضاً بنبات يُطلق عليه في قطر والخليج «دقيقة» وهو نوع من النباتات المزهرة يمكن العثور عليها في العديد من الروض المنتشرة في قطر ومنها روضة الخريب، والذي كان يُستخدم كغذاء ودواء في نفس الوقت ويعالج الحمى والسعال وآلام المعدة والإمساك وبعض أمراض النساء.