بقلم - جاسم عيسى المهيزع :

لكل أمة ذكرياتها وأمجادها التي تعتز وتفخر بها وتستلهم منها حاضرها ومستقبلها لتسير على الدرب محققة آمالها وطموحاتها، وتحتفل جميع دول العالم بتلك الذكريات والمواقف لتذكر شبابها وشعوبها بما قد~مه وأنجزه الأقدمون من تضحيات وإنجازات تظل محفورة في عبق التاريخ مدى الدهر.

وتعد ذكرى اليوم الوطني لدولة قطر من أهم الذكريات التي يعتز ويفخر بها كل قطري كونها رمزاً لوحدتنا وتآزرنا خلف قيادتنا بما ساهم في تحقيق وطننا لأفضل المقومات الحضارية التي أهّلته ليكون ضمن مقدّمة دول العالم سعادةً ورخاءً وسعياً لتحقيق رؤية وطنية حضارية للعام 2030 م وهو ما لم يكن ليحدث لولا التكاتف والوحدة خلف قيادتنا الواعية.

إن اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة يذكّرنا بما قدّمه الأولون من تضحيات من أجل هذا الوطن وهو ما يدفعنا للسير على دربهم والحفاظ على ريادتنا الحضارية التي من دعائمها الأخذ بالعلم وما يتطلبه من تنمية بشرية واجتماعية واقتصادية وبيئية لتظل قطر نجماً لامعاً في سماء الحضارة البشرية.

إننا يجب أن نستلهم ذكرى المؤسس من خلال التشجيع على العلم ودعوة طلابنا للاستزادة منه فقد كان المؤسس يهتم بالعلم ويحفظ القرآن الكريم ويشجّع العلماء وهو ما يجب أن ننميه في نفوس طلابنا فبالعلم ترتقي الأوطان.