واشنطن - وكالات:

كشف موقع «تاسك آند بوربس» الأمريكي أن غارة أمريكية فاشلة على موقع لتنظيم القاعدة في يناير الماضي بقرية يكلا بمحافظة البيضاء وسط اليمن، تمت بناء على معلومات خاطئة من دولة الإمارات، وبتشجيع من مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين.

وينسب الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية إلى تقارير إعلامية أن فلين أقنع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن الغارة على الموقع، لأنها ستكون حاسمة في الحرب على الإرهاب، بحكم أن زعيم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة قاسم الريمي كان موجوداً فيه. وأبلغ فلين ترمب بأن الإماراتيين زودوه بالمعلومات، لكن اتضح أن الريمي لم يكن في الموقع. وانتهت العملية بمقتل ضابط أمريكي وجرح خمسة جنود، فضلاً عن مقتل 16 يمنياً على الأقل، عشرة منهم دون سنّ الثالثة عشرة. وقالت مصادر إن الفريق الأمريكي لم يكن لديه الوقت الكافي لأخذ وثائق وإلكترونيات من الموقع، وفق ما كانت تقتضي الخطة.

وهذا ما يثير تساؤلاً حول ما قاله البيت الأبيض من أنّ الغارة كانت نجاحاً كبيراً سيؤدي إلى إنقاذ حياة أمريكيين وتجنّب هجمات لاحقة.