برشلونة - وكالات:

تظاهر الكتالونيون الانفصاليون أمس في شوارع برشلونة في مناسبة "العيد الوطني" الكتالوني أو «ديادا» في مسعى منهم لحشد قواهم، بعد عام على محاولة الانفصال الفاشلة عن إسبانيا في أكتوبر والمطالبة بحق تقرير المصير وإطلاق سراح السجناء وجاءت هذه التظاهرات لإحياء ذكرى سيطرة قوات الملك فيليبي الخامس على برشلونة في 11 سبتمبر 1714 قبل أن يلغي في وقت لاحق الإدارة الذاتية للمنطقة. وقد بدأ توافد المناصرين وعلى أكتافهم أعلام انفصاليّة، إلى المدينة الكتالونية. وقال بول سولا وهو طالب دكتوراه في العلوم البيولوجية "لا يمكن تجاهل هذا العدد من الناس. هذه التظاهرة تطالب بحق تقرير المصير وبحرية السجناء السياسيين". ومن أبرز مطالب هذه المسيرة تحرير القادة الانفصاليين المسجونين وعودة أولئك الذين فرّوا إلى الخارج بسبب دورهم في محاولة الانفصال.

ويعتبر المحلل السياسي في جامعة برشلونة المستقلة أوريول بارتوموس أن "الانفصاليين نزلو إلى الشارع لإظهار أنهم القوة السياسية المنظمة الأهمّ" في كتالونيا لكن "ليست هناك رسالة واضحة" مثل العام الماضي.. ومن ستراسبورغ، قال وزير الخارجية الإسبانية جوزيب بوريل وهو كتالوني، "في يوم مثل اليوم، من المفترض أن نحتفل نحن الكتالونيين بعيدنا الوطني وليس فقط بنداء استقلال يؤيّده أقل من نصف السكان".