عبدالله علي ميرزا محمود

بعد ظهور الدفاع الإماراتي المرتبك والمهزوز والذي كان يهذي لمدة ثلاث ساعات أمام القضاة في محكمة العدل الدولية في لاهاي بلا أدلة ولا حقائق ولا مصداقية بل زاد مراوغة، وبالمثل الشعبي الخليجي نقول (قام يخور وينچب) وبعد ما «طاح الفاس بالراس» طالبت الإمارات أن يُحل النزاع بالحوار مع قطر بعد أن كانت تغني وتتغنى بأن الحل في الرياض، والحل هو الرضوخ والركوع والاستسلام لمطالبهم، فها هي الآن ترضخ أيضاً أمام قطر لكي تسوي نزاعاتها المشينة والنكرة بعيداً عن القضاء وضربة يده المُوجعة القاسية، بهذا الخنوع والاستسلام الإماراتي استطاع رجال قطر خنق رأس الأفعى السامة وقطع الدم والأكسجين عن ذنبها الملتوي تمهيداً لقطعة، ومن بعدها سنلتفت لذنبها الذي لا يملك إلا الهاشتاقات في برامج التواصل الاجتماعي.

أيام معدودة إن شاء الله وإن طالت، فمصير الحق أن يعود لصاحبه وتسقط تلك الدولة التي لا يتعدى عمرها 48 عاماً من تأسيسها وتعود كما كانت إمارات متناثرة على الساحل العماني، أو يخرج فيهم رجل رشيد يقود تلك البلاد وخيرها وشعبها الحر الكريم إلى بر الأمان بعد أن عاث مفسدوها فساداً وعبثاً في كل الأقطار العربية والإسلامية، ومن بعدها سيأتي الدور على الذنب ومن يتبعه، ولن يضيع حق وراءه مُطالب.

ضربة قطر ستكون مُوجعة لرأس الأفعى وعبرة لذنبها ومن يتبع ذنبها، فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.