بروكسل - قنا: أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن تعزيز قواته في أفغانستان بثلاثة آلاف عسكري، ليصبح عددها 16 ألفاً. وقال ينس ستولتنبيرغ الأمين العام للحلف، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الناتو ببروكسل، إن عدد الجنود سيصبح 16 ألفاً، وسيركز نشاطهم خصوصا على التدريب، لا سيما القوات الأفغانية الخاصة، ومساعدة الجيش الأفغاني على تطوير قواته الجوية والتدريب في المدارس الحربية.

 وأشار ستولتنبيرغ إلى أن بعثة الناتو في أفغانستان المسمّاة باسم قوة الدعم الحازم «لن تعود إلى العمليات القتالية» التي كانت تخوضها قبل عام 2015. كما يعتزم (الناتو) إقامة مركزي قيادة جديدين لتعزيز قدرته على «الردع» في مواجهة روسيا، لينهي بذلك تقليصاً لعدد مراكز القيادة التابعة له استمرّ أكثر من عقد.

 وقال ستولتنبرغ: سيشمل ذلك قيادة جديدة للمساعدة في حماية طرق التواصل البحرية بين شمال أمريكا وأوروبا وقيادة أخرى لتحسين تحرك القوات والعتاد داخل أوروبا. ويأتي تعزيز التواجد العسكري الأمريكي في أفغانستان، بناءً على استراتيجية جديدة، أعلنت واشنطن تبنيها في أغسطس الماضي، بعد تقييم للأوضاع الميدانية، في ضوء استعادة حركة طالبان السيطرة على نحو 40% من الأراضي الأفغانية.

 وكانت كاي بيلي هاتشيسون سفيرة الولايات المتحدة الجديدة لدى حلف شمال الأطلسي قد أعلنت بداية أكتوبر الماضي أن بلادها طلبت من حلفائها في الأطلسي إرسال «نحو ألف» جندي إضافيين إلى أفغانستان، حيث تعزّز واشنطن انتشارها العسكري. ومن المتوقع اتخاذ قرار زيادة تعداد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان ومراجعة «البنية القيادية» للحلف في اجتماع لوزراء دفاع دول الناتو الـ 29 في بروكسل اليوم الخميس.

 من جهة ثانية، قالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) إن 850 شخصاً لقوا مصرعهم في أفغانستان في 51 هجوماً استهدف المساجد منذ بداية عام 2016. ودعا تاداميتشى ياماموتو الممثل الخاص للأمين العام لأفغانستان ورئيس البعثة إلى احترام القانون ووقف استهداف المصلين والقادة الدينيين.

 وحثّ ياماموتو الحكومة الأفغانية على حماية أماكن العبادة، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية جميع الأفغان، من أجل ممارسة حقهم في حرية الدين أو المعتقد والعبادة في أمان.