بقلم - فادي محمد الدحدوح:

يشهد العالم تطوراً متسارعاً في مجال نظم المعلومات المحوسبة يتطلب اهتماماً وتطوراً مماثلاً في البيئة العربيّة؛ من أجل ضمان فعاليّة هذه الأنظمة والمحافظة على قدرتها على تلبية احتياجات الإدارة، إذ أنه بلا شك أن لنظم المعلومات المحوسبة دورها الإيجابي في الحدّ من الآثار السلبية داخل المؤسسات، حيث إنها تهدف أساساً إلى ضمان فعالية وكفاءة العمل وإضفاء الثقة والمصداقية على البيانات المستخرجة من خلال هذه النظم.

إن تبني المؤسسات العربية استخدام الحوسبة في نظم المعلومات والتخلي عن الطرق التقليدية ساعدها كثيراً على تطوير أساليب إدارتها، ورفع مستوى الأداء والإنتاجية والسرعة في مجال عملها، وكذلك توفير المعلومات الإدارية والمالية بشكل سريع وتسهيل إمكانية تكامل المعلومات وترابط الأنظمة المعلوماتية الإداريّة والماليّة وبالتالي توفير الإحصائيات والمعلومات الصحيحة على مستوى القطاعات كافة.

إن استخدامات الحواسيب متعدّدة، منها تخزين ومعالجة المعلومات والتي تعتبر عنصراً هاماً من عناصر اتخاذ القرارات، خاصة في مجال المعلومات، والتي هي من أهم المعلومات التي يسعى المستخدم للحصول عليها لاتخاذ قراره السليم، ولهذا يجب أن تتصف المعلومات بعدة خصائص رئيسية مثل: الملاءمة، وإمكانية الاعتماد عليها، والثبات وقابليتها للمقارنة حتى تصبح هذه المعلومات مفيدة وكاملة من جميع جوانبها لاتخاذ قرارات رشيدة.

ولذلك كان لا بد للمؤسسات العربية بمختلف مجالاتها سواء أكانت صناعيّة، أو خدميّة، أو إنتاجية وغيرها من استخدام الأنظمة المحوسبة لتوفير المعلومات الملائمة والمناسبة وتوصيلها في وقتها المناسب لمستخدميها في جميع المستويات الإداريّة.

 

Email:Phd.fadi@gmail.com