دفعت الغيرة بزوجة بريطانية إلى الإقدام على ارتكاب جريمة تسببت بعاهة جسدية، ما قادها في نهاية الأمر إلى المثول أمام القضاء البريطاني لتنال جزاءها العادل، وقد ألقت الزوجة الغيورة في ساعة غضب الماء المغلي على جسد بعد أن اكتشفت وجودها في منزل زوجها مصادفة. وقد أقدمت المدعوة «مونيكا فوري» على مهاجمة صديقة زوجها «هانا ستوكس» التي تبلغ من العمر ـ 24 سنة ـ في منزلها الذي يقع في منطقة «بليموث» في جنوب غرب إنجلترا بأن سكبت عليها ماءً مغلياً محُرقاً.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، فإن الجانية «مونيكا» قد طلبت من زوجها، المولود في جنوب إفريقيا والذي يعمل ضابطاً في البحرية الملكية البريطانية، مغادرة الغرفة حتى تتمكن من تبادل الحديث مع هانا، بعد أن وجدتها معها في منزلها ولتعرف السبب الحقيقي الذي دفعها للتواجد في منزلها.

وتظاهرت الزوجة الغيورة «مونيكا» بأنها تغلي الماء من أجل صنع كوب من الشاي للضيفة، وعندما لاحظت أن الوقت قد حان لفعلتها أقدمت على صب الماء المغلي عليها مسببة لها حروقاً شديدة، قبل أن تجرها من شعرها وتطردها إلى خارج المنزل. وبحسب ما ذكرته هيئة الادعاء في المحكمة فإن الزوج والتر فوري كان موجوداً في الطابق العلوي من المنزل لحظة وقوع الحادثة لأن زوجته كانت قد طلبت منه مغادرة الغرفة حتى تتمكن من استجواب صديقته.

وأفادت المحكمة بأن الضحية «هانا ستوكس» قد عانت من عدة حروق في صدرها وعنقها وظهرها كما تعرضت إلى تشوهات سببتها الحروق الغائرة إثر سقوط المياه المغلية عليها، كما خضعت لعملية جراحية لطبلة الأذن. وقالت هيئة الادعاء إن الزوجة «فوري» التي تعاني أصلاً من القلق والاكتئاب، قالت إنها ليست لديها ذاكرة عن أحداث تلك الليلة، فيما تستمر محاكمتها، كما أنها نفت أثناء جلسات محاكمتها قيامها بمثل هذا الأمر، وأن الأمر قد يكون مجرد سقوط لغلاية الماء من يدها، دون أن تقصد، على السيدة المتضررة، وذلك أثناء شربها الشاي بمنزل الزوجة المتهمة.