الدوحة -قنا -ووكالات:

أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لمحاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها فخامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أثناء إلقائه خطابا خلال عرض عسكري وسط العاصمة كراكاس. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان أمس، رفض دولة قطر التام للعنف والاغتيالات السياسية التي لن تؤدي إلا إلى المزيد من العنف وزعزعة الاستقرار، وأن اللجوء لوسائل الترويع وزعزعة الأمن لم تكن يوما الوسيلة الأنجع لحل الخلافات السياسية، وقال البيان إن دولة قطر تشدد على أهمية الحوار والتسوية السلمية للخلافات. وعبر البيان عن تمنيات دولة قطر الخالصة للشعب الفنزويلي بأن ينعم بالسلام والاستقرار وأن تكون السنوات القادمة بالنسبة لفنزويلا وشعبها سنوات رخاء وازدهار.

إلى ذلك تبنت مجموعة متمردة غير معروفة مؤلفة من مدنيين وعسكريين «هجوما» استهدف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في كراكاس أمس، في بيان نشر على شبكات التواصل الاجتماعي. وأعلنت حكومة فنزويلا أن مادورو نجا من هجوم بطائرات مسيّرة محمّلة بعبوات ناسفة انفجرت على مقربة منه بينما كان يلقي خطابا خلال عرض عسكري، مشيرة إلى إصابة 7 جنود بجروح. وأعلن وزير الاتصالات خورخي رودريغيز بعد الحادثة التي جرت بينما كان التلفزيون الرسمي ينقل كلمة مادرور ببث حي «هذا هجوم ضد الرئيس نيكولاس مادورو».

وقال الرئيس الفنزويلي إن سلطات بلاده قبضت على بعض المتورطين بمحاولة اغتياله. واتهم مادورو رئيس كولومبيا بالوقوف وراء الهجوم، معلنا في كلمة تم بثها عبر التلفزيون والإذاعة «لا شك لدي إطلاقا بأن اسم خوان مانويل سانتوس خلف هذا الاعتداء». غير أن مصدرا في الرئاسة الكولومبية رفض السبت هذا الاتهام معتبرا أنه لا أساس له. وقال المصدر الرفيع المستوى في الرئاسة الكولومبية طالبا عدم كشف اسمه إن الاتهام لا أساس له. الرئيس منهمك في عمادة حفيدته ثيليستي وليس في قلب حكومات أجنبية.

ويقود سانتوس المعارضة الدولية ضد نظام مادورو الذي يعتبره ديكتاتورا. كما وجه مادورو أصابع الاتهام إلى أشخاص يقيمون على حد قوله في الولايات المتحدة، وأعلن أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العديد من ممولي الهجوم يعيشون في الولايات المتحدة، في ولاية فلوريدا. وأضاف: آمل أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استعداد لمكافحة المجموعات الإرهابية.