كتب - مصطفى عبدالمنعم:

قدّم الفنان غانم السليطي نص مسرحية "شللي يصير" للرقابة بهدف الحصول على الموافقة لعرضه في أقرب وقت، وعلمت الراية أن المسرحية الجديدة سيتم تقديمها في خمس لوحات منفصلة، تحمل كل واحدة منها قصة مختلفة من واقع الأزمة الخليجية التي تشهدها المنطقة حالياً جراء الحصار الجائر على دولة قطر، والعمل الجديد من تأليف وإخراج غانم السليطي وبطولة نخبة من نجوم الدراما القطرية، وسيتم عرض المسرحية على خشبة مسرح قطر الوطني وهي إنتاج الفنان غانم السليطي.

وانتشر أمس على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو إعلاني يفيد بقرب عرض مسرحية "شللي يصير" وحمل الفيديو عنوان "ترقبوا غانم السليطي في شللي يصير على مسرح قطر الوطني"، دون ذكر أي تفاصيل حول العمل إلا أنه من المنتظر أن تمثل المسرحية رداً على اللغط والاتهامات التي أثيرت في بعض حلقات مسلسل "شللي يصير" مثل حلقة مجلس التعاون وأن تكون مسرحية "شللي يصير" مثل مسرحية "هاللو جلف" التي قدمها السليطي في عام 1995 أي قبل ما يزيد على عشرين عاماً، ومثلت نقداً متقدماً ومبكراً لمسيرة مجلس التعاون الخليجي.

ومن المتوقع أن يشارك في المسرحية عددٌ من النجوم والشباب الذين مثلوا خلال حلقات "شللي يصير" نظراً لأنهم أصبح لديهم استيعاب للموضوع أكثر من غيرهم وأيضاً لاقتناع المؤلف والمخرج بقدراتهم بعد وقوفهم أمام الكاميرا معه، ويعكف السليطي حالياً على اختيار فريق العمل، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن كافة التفاصيل فور موافقة الرقابة على النص.

وسيكون العمل المسرحي "شللي يصير" بمثابة امتداد واستثمار للنجاح الكبير الذي حققته حلقات المسلسل المتصلة المنفصلة والتي قدّمها السليطي بصحبة نخبة من نجوم الدراما القطرية والخليجية، وقد حققت هذه الحلقات أصداء واسعة وصارت حديث الأوساط الفنية والسياسية على مستوى الوطن العربي، لما تميزت به من معالجة موضوعية ورصينة في قالب كوميدي للقضايا التي تشغل بال الشعب القطري.

وكان مسلسل "شللي يصير" قد حظي بمتابعة واهتمام واسع ليس فقط في داخل قطر وإنما على مستوى العالم العربي، نظراً لأن السليطي عبّر من خلاله عن صدمته كفنان من الأزمة الخليجية، لا سيما أنه عاش سنوات طويلة يحلم بأن تساهم منظومة مجلس التعاون في تعزيز وحدة الشعوب الخليجية وليس العكس، ونجح خلال الحلقات في كبح جماح أي إساءة أو خطأ غير مقصود، دون الإساءة لأحد، وكان تركيزه الأساسي على تقديم قيم سواء داخلية أو خارجية، من خلال تناول موضوع اللحمة الخليجية والترابط الأسري.