غزة - وكالات: أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أمس على المضي في مساعي تحقيق المصالحة الداخلية مع حركة «حماس». وأبلغ الحمد الله، الصحفيين، بأن معارضة إسرائيل لتفاهمات المصالحة الفلسطينية لن تعيق تقدمها باعتبار أن المصالحة شأن داخلي ومصلحة فلسطينية. وأشار إلى أن إسرائيل كانت تتذرع دائماً بالانقسام الفلسطيني الداخلي لإعاقة أي تقدم جدي في عملية السلام، مشدداً على أنه لا دولة فلسطينية من دون قطاع غزة. وذكر الحمد الله أن حكومته بانتظار انعقاد اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة الأسبوع المقبل للاتفاق على تمكينها من استلام كامل مهامها في قطاع غزة وإزالة أي عقبات.

وغادر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزراء حكومته غزة أمس في ختام زيارة استغرقت أربعة ايام بهدف بحث المصالحة مع حركة حماس التي أكدت أن القطاع أصبح تحت إدارة حكومة الوفاق الفلسطينية. وفي ختام زيارته التي بدأها الاثنين، قام الحمد الله وعدد من وزرائه بزيارة مستشفى الشفاء الطبي الأضخم في القطاع، إضافة إلى زيارة محطة لتحلية المياه وسط قطاع غزة. وغادر الحمدالله مع وزرائه عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة (ايريز) الذي تديره إسرائيل. بدورها سارعت حركة حماس للتأكيد في بيان صحافي أن «قطاع غزة ووزاراته أصبح تحت إدارة حكومة الوفاق الوطني، حماس ستعمل على دعمها وتعزيز دورها». كما تابعت إنها «ستتعامل بإيجابية تامّة ومرونة كاملة لإنجاح حوارات القاهرة المقرّر انطلاقها الثلاثاء المقبل.