كتب - هيثم الأشقر: كشف الشاعر الغنائي صالح العنسي عن تقديمه لأغنية وطينة جديدة بعنوان «تزين يادار بن ثان»، مشيرًا إلى أن العمل من ألحان الموسيقية «خلود قطر» ومن المقرر أن يقوم بغنائها الفنان منصور المهندي. وفي سياق آخر أشار إلى أن هناك العديد من الشعراء برزوا بشكل كبير بكلماتهم الوطنية المعبرة، كما أن هناك العديد من القصائد التي لم تتحول إلى أعمال غنائية ولكنها حققت نجاحًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.. فإلى التفاصيل:

• بداية ماذا عن جديدك على صعيد الأعمال الوطنية؟

- هذه الفترة لا صوت يعلو فوق صوت الوطن، لذلك انتهيت مؤخرًا من أغنية وطنية جديدة بعنوان «تزين يادار بن و العمل من ألحان الموسيقية «خلود قطر» ومن المقرر أن يقوم بغنائها الفنان منصور المهندي، والأغنية تتحدث عن إنجازات قطر، والتطور والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، كما تتطرق لقدرة القيادة الحكيمة على تخطي العديد من الأزمات التي نتجت عن الحصار الجائر على دولة قطر.

• كيف ترى الرواج الذي تعيشه الأغنية الوطنية خلال الفترة الحالية؟

- أزمة الحصار كان لها دور كبير في تفاعل الجمهور مع الأغاني الوطنية التي قدمت، وساهمت في إقبال الجمهور على الأغاني الوطنية، فهذا الوقت لا مكان لأي أعمال أخرى سوى تلك التي تتغنى بحب الوطن، والفنان القطري سجل حضوره بقوة خلال الأزمة الخليجية، وأكد أنه مع صوت الوطن في أوقات الشدة، وقدمت الساحة الفنية العديد من الأغاني الوطنية التي ستظل عالقة في الأذهان على مر التاريخ مسجلة تلك اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن.

• ما تقييمك للأعمال الشعرية الوطنية التي قدمت خلال الحصار؟

- الشاعر مثل أي فنان آخر يستشعر الأزمات ويتفاعل معها، والأزمة فجرت مشاعر الوطنية لدى جميع الشعراء فتجلت بكلمات قوية تحمل طابع الحمية والغيرة على الوطن، كما أن هناك العديد من الشعراء الذين كتبوا قصائد بعد الأزمة لا تقل قوة وأهمية عن الأغاني الوطنية، فكلماتنا تأكيد راسخ على ولائنا وحبنا لهذا الوطن. وعلى المستوى الشخصي فقطر هي معشوقتي الأولى التي تلهمني دائما بأروع الكلمات، وكتبت لها العديد من الأغاني منها عروسة البلدان، شوفوا بلدنا، صباح الخير ياقطر، بالإضافة إلى 25 عملاً وطنيًا آخر.

• هل الحصار أثر بشكل إيجابي على الساحة الفنية القطرية؟

لا شك أن الالتحام والاصطفاف الشعبي والشعور الوطني المسيطر، أثرى التجربة الفنية، وكان عاملاً مؤثراً في إنتاج هذا الكم الكبير من الأغاني الوطنية، وأخرج الشحنات الوطنية الكامنة داخل كل قطري، وبالتأكيد نفس الحالة سيطرت على جميع العاملين بالساحة الغنائية المحلية، وشاهدنا نتائجها في الأعمال الوطنية التي ظهرت مؤخراً.

• كيف بدأت موهبتك الشعرية ومن هم الفنانون الذين أثروا في مسيرتك؟

بداياتي في كتابة الأغاني كانت من خلال لقاء جمعني بالملحن الكبير عبدالعزيز ناصر رحمه الله في إذاعة قطر، وبعدها الموسيقار مطر علي، حيث كان لهما دور كبير في إبراز موهبتي الشعرية وتشجيعي على الاستمرار في الكتابة، وفي منتصف الثمانينات كتبت العديد من الأعمال الغنائية الوطنية والتربوية والمسرحية، إضافة إلى الأوبريتات، ومن الفنانين الذين اعتز بالتعاون معهم الموسيقار حسن حامد الذي كان له نصيب الأسد في تلحين العديد من الأعمال الفنية التي قدمتها خلال السنوات الماضية.