يعتبر العصر القوطي أحد أهم مراحل العصور الوسطى تعبيرا عن حقبة خاصة في الفن والفكر والثقافة تمتد منذ سقوط الامبراطورية الرومانية وسيطرة القوط والجيرمان على حواضر الامبراطورية في أحد أهم العصور الانتقالية فيما يعرف بالعصور الوسطى .

ولم يكن الفن القوطي فنا بربريا كما تصفه المعاجم والكتب لكنه كان يعبر بالضرورة عن حضارة وذوق هؤلاء الشعوب الذين كانوا يعيشون حضارتهم الحجرية بينما كانت الامبراطورية الرومانية في أوج عظمتها

كانت تسيطر على الفن القوطي نزعة شديدة السوداوية حتى أنها تولد منها مايعرف بالروح القوطية التي تستخدم أحيانا مرادفا للرعب والفزع ونضرب مثلا للفن القوطي في هذه الفترة بموتيفية فنية اشتهرت بها العمارة القوطية وهي الميازيب القوطية او (الجارجول ) والتي كانت خصيصا لتصريف مياه الأمطار من فوق أسطح المباني لكنها كانت تتميز بأنها أشكال خرافية ذات نزعة مخيفة تعبر عن الروح القوطية مثل جارجولات كنيسة نوتردام في باريس والتي تتمثل في مخلوقات خرافية مرعبة كأنها أشخاص تحولت لذئاب .