عبدالله جوهر العلي

تقاس حضارة الأمم وتقدمها بمدى قدرتها على الإدارة والتنظيم والوفاء بالالتزامات، وقد كانت لحظة استلام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 لحظة فارقة في تاريخ دولتنا الحبيبة قطر لتؤكد على ريادة وعظمة وطننا وقدرة وطننا على تنظيم أعظم حدث رياضي على مستوى العالم وهو كأس العالم بل سيكون أكبر محفل رياضي؛ نظرًا لاحتمال زيادة عدد الفرق المشاركة لأول مرة في تاريخ مونديال كأس العالم لتكون 48 فريقاً.

إن دولتنا الحبيبة قطر في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أثبتت للعالم أجمع ريادتها الحضارية وسموها الأخلاقي الرياضي الذي يثبت للعالم كله رقي وعظمة شعبنا القطري الأصيل المحب لشعوب العالم والمنظم لأهم الأحداث الرياضية على مر التاريخ.

إننا كمواطنين قطريين يجب علينا المشاركة في هذا الحدث الرياضي سواء في التنظيم أو الرقي والسمو الحضاري الذي ينعكس في تعاملاتنا وحياتنا اليومية والعالمية بما يؤكد حضارتنا وجدارتنا بهذا الحدث العظيم.