الدوحة - كابول - قنا:

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع أمام مركز لمفوضية الانتخابات في مدينة جلال أباد بشرق أفغانستان، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان أمس، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.وقتل شخصان على الأقل وأصيب 4 آخرون بجروح، جراء هجوم في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان.وقال عطا الله خوجاني المتحدث باسم حاكم الولاية في تصريح ، إن انتحاريا فجر نفسه قرب مكتب المفوضية المستقلة للانتخابات في جلال أباد عاصمة الولاية.وفي السياق ذاته أفادت إذاعة محلية بأن الهجوم وقع قرب مخيم احتجاج خارج مكتب الانتخابات، حيث تجمع محتجون لدعم مرشح برلماني استبعدته اللجنة الانتخابية بسبب ما يشتبه أنها صلات له بجماعات مسلحة.وتشهد "ننكرهار" الواقعة على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة كابول نشاطا مكثفا لعناصر تنظيم داعش منذ فترة طويلة حيث يتمركزون في مناطق قريبة من الحزام القبلي على الحدود مع باكستان. من جهة ثانية قتل 18 مسلحا على الأقل خلال غارات جوية نفذتها طائرات أفغانية في إطار العمليات الجارية بإقليم غزني جنوب شرقي البلاد .ونقلت وكالة خاما برس الأفغانية أمس، عن بيان للفيلق 203 التابع للجيش الأفغاني، أن العناصر الـ 18، ومن ضمنهم اثنان من قادة طالبان، قتلوا اثر ضربات جوية في منطقة موقور خلال هذه العمليات.وأضاف البيان، أن ناقلة أفراد مدرعة استولى عليها مسلحو الحركة دمرت أيضا جنبا إلى جنب مع بعض الأسلحة والذخائر.يذكر أن إقليم غزني هو من بين الأقاليم المضطربة نسبيا في الأجزاء الجنوبية الشرقية من أفغانستان حيث ينشط مقاتلو طالبان ومنتمون إلى مجموعات أخرى.وفي وقت سابق من الشهر الجاري شن مقاتلو حركة طالبان هجوما منسقا على مدينة غزني مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة استمرت لعدة أيام قبل أن يعلن الجيش الأفغاني قبل نحو أسبوع، استعادة السيطرة الكاملة على المدينة بعد طرد مقاتلي الحركة منها.